كشف الإعلامي خالد الغندور، كواليس ما دار عقب تسجيل محمد صلاح الهدف الثالث لمنتخب مصر في شباك بنين، في مباراة دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، والتي أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الجماهيرية والإعلامية، خاصة في المغرب.
وقال الغندور خلال تقديمه برنامج «الحريفة» عبر راديو أون سبورت إن تصرفات الجهاز الفني لمنتخب مصر بعد الهدف الثالث لفتت الانتباه، وتحديدًا تحرك الكابتن حسام حسن تجاه المدرجات، وهو ما فتح باب التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي حول أسباب هذا المشهد وتوقيته.
سبب رد فعل حسام حسن بعد الهدف الثالث
وأوضح الغندور:«بعد ما محمد صلاح سجل الهدف الثالث وحسم التأهل، كابتن حسام حسن تحرك من عند دكة البدلاء وراح ناحية المدرجات لمسافة ممكن توصل لـ20 متر، وكان بيقول كلام من نوعية إحنا مصر وكسبنا، وده خلى ناس كتير تستغرب هو رايح يعمل إيه؟».
وأضاف أن اللقطة تم تفسيرها بشكل خاطئ عند البعض، قبل أن يخرج حسام حسن ويوضح بنفسه أنه يكن كل الاحترام للجماهير المغربية، وأنهم دائمًا داعمين للمنتخب المصري، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن موجّهًا بأي إساءة.
تشجيع بنين سبب الانزعاج
وأشار الغندور إلى أن كواليس الموقف تعود لانزعاج المدير الفني من وجود بعض الجماهير التي كانت تشجع منتخب بنين خلال اللقاء، قائلًا:
«اللي حصل إن في شوية جماهير كانت بتشجع بنين، وده ضايق كابتن حسام حسن، خصوصًا إن البطولة في المغرب، والعلاقة بين الشعبين المصري والمغربي علاقة كبيرة وتاريخية».
وأكد أن هذا الأمر لم يكن ظاهرة عامة، بل اقتصر على فئة محدودة داخل المدرجات، في حين أن الأغلبية دعمت منتخب مصر بشكل طبيعي.
وتطرق الغندور إلى أسباب أخرى ساهمت في حالة التوتر، موضحًا: «في جماهير مغربية كانت مضايقة من بعض التحليلات الإعلامية اللي اتقالت قبل كده، زي الكلام عن أحقية تنزانيا في ضربة جزاء، وناس ربطت ده بتشجيعها أو موقفها، رغم إن دي في النهاية وجهات نظر كروية».
وأضاف: «مش منطقي إن التشجيع أو عدمه يرتبط بتحليل أو رأي في لقطة تحكيمية، لأن ده بيحصل في كل البطولات».
تصريحات زيزو وزاوية حساسة
كما كشف الغندور أن تصريحات أحمد سيد زيزو ساهمت في زيادة الحساسية، خاصة في ظل الحضور الجماهيري المحدود للمباراة، قائلًا:
«زيزو قال إن ممكن اللاعبين يدفعوا تمن التذاكر علشان الجمهور يحضر، وده اتفهم عند بعض الجماهير المغربية بشكل حساس، كأن الموضوع فلوس، بينما الجمهور هناك شايف إن اللي عايز يحضر هيحضر بدون مقابل».
وأوضح أن اللجنة المنظمة كانت في مباريات سابقة تسمح بدخول الجماهير مجانًا بعد الدقيقة 20، وهو ما لم يحدث في هذه المباراة، ما أدى إلى انخفاض الحضور.
وشدد الغندور على أن الصورة الحقيقية في المغرب مختلفة تمامًا عما يتم تداوله، مؤكدًا:
«كل الإعلاميين المصريين الموجودين في المغرب اتكلموا عن حسن الاستقبال والترحيب، وفي ناس بتركب مواصلات ببلاش أول ما يعرفوا إنهم مصريين، وفيه كرم ومعاملة محترمة جدًا».
وأضاف: «اللي حصل لا يعكس العلاقة بين الشعبين، ولازم نكون حريصين إن السوشيال ميديا ما تعملش فتنة أو توتر».
واختتم خالد الغندور حديثه بالتأكيد على أن كرة القدم يجب أن تكون وسيلة للتقارب بين الشعوب، قائلًا: «في الآخر حسام حسن طلع وقال إنه بيحترم الجماهير المغربية وبيتمنى لهم التوفيق، وكلنا نتمنى نشوف منتخب مصر والمغرب في نهائي عربي كبير يليق بقيمة المنتخبين».
وأكد أن ما حدث لا يتجاوز كونه سوء فهم عابر في بطولة مليئة بالضغوط، مشددًا على أن الروابط بين الجماهير العربية أقوى من أي لقطة أو انفعال لحظي داخل الملعب.





