تقدّمت النائبة هناء أنيس رزق الله، عضو مجلس النواب وعضو لجنة العلاقات الخارجية، بخالص التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ولجميع الإخوة الأقباط في مصر، بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، مؤكدة أن هذه المناسبة تمثل قيمة وطنية وإنسانية رفيعة تتجاوز كونها احتفالًا دينيًا، لتصبح رسالة محبة وسلام لكل أبناء الوطن دون تمييز.
عيد الميلاد.. رمز للوحدة الوطنية
وأكدت النائبة هناء أنيس رزق الله، في بيان صحفي، أن عيد الميلاد المجيد يُجسّد واحدة من أسمى صور الوحدة الوطنية التي يتميز بها الشعب المصري، حيث تتلاحم مشاعر المصريين جميعًا في مشهد يعكس عمق الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع بين أبناء الوطن الواحد. وأوضحت أن هذه الروح الوطنية الخالصة كانت ولا تزال أحد أهم ركائز قوة الدولة المصرية، وسر قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة بروح واحدة وإرادة مشتركة.
المواطنة والتعايش المشترك
وأشارت عضو لجنة العلاقات الخارجية إلى أن الأعياد الدينية تمثل فرصة حقيقية لتعزيز ثقافة التعايش المشترك، وترسيخ قيم المواطنة والاحترام المتبادل بين جميع فئات المجتمع، مؤكدة أن المصريين عبر تاريخهم الطويل قدّموا نموذجًا فريدًا في التماسك المجتمعي وقبول الآخر، في ظل نسيج وطني متماسك لا يعرف الفرقة أو الإقصاء.
دعم القيادة السياسية للدولة المدنية
وأضافت النائبة هناء أنيس رزق الله أن ما تنعم به مصر اليوم من استقرار وتماسك مجتمعي يعود في جزء كبير منه إلى وجود قيادة سياسية واعية تؤمن بمبادئ المواطنة الكاملة، وتعمل على دعم بناء دولة مدنية حديثة تقوم على أسس العدل والمساواة وتكافؤ الفرص، وتحترم التنوع الديني والثقافي باعتباره مصدر قوة لا ضعف.
تمنيات بمستقبل أفضل لمصر
واختتمت النائبة تهنئتها بالتأكيد على تمنياتها بأن تحمل هذه المناسبة المباركة الخير والسلام والاستقرار لمصر وشعبها، وأن يواصل المصريون مسيرة التنمية والبناء بروح من التعاون والإخلاص، من أجل تحقيق مستقبل يليق بتضحياتهم وطموحاتهم، داعية الله عز وجل أن يحفظ مصر وأهلها، ويديم عليها نعمة الأمن والوحدة والاستقرار.

