قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أعراض خفية قد تنذر بأمراض المناعة الذاتية.. تعرف عليها

أعراض خفية قد تنذر بأمراض المناعة الذاتية.. تعرف عليها
أعراض خفية قد تنذر بأمراض المناعة الذاتية.. تعرف عليها

الاستيقاظ المتكرر على شعور بالإرهاق، أو ملاحظة تيبّس وتورم في اليدين دون سبب واضح، قد يبدو أمرًا عابرًا يمكن ربطه بضغوط العمل أو قلة النوم، إلا أن هذه العلامات البسيطة قد تحمل في بعض الأحيان دلالات أعمق، إذ قد تكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بأمراض المناعة الذاتية، وفقًا لما أورده موقع USA Today.

وتشير التقديرات الطبية إلى أن ما يقرب من واحد من كل عشرة أشخاص في الولايات المتحدة يعانون من أحد أمراض المناعة الذاتية، وهي حالات يهاجم فيها الجهاز المناعي خلايا الجسم السليمة بدلًا من حمايتها، ما يؤدي إلى اضطرابات صحية مزمنة قد تمتد آثارها لسنوات.

لماذا يصعب تشخيص أمراض المناعة الذاتية؟

تكمن خطورة هذه الأمراض في طبيعة أعراضها المتقلبة، إذ إنها قد تظهر ثم تختفي، كما تتشابه مع أعراض أمراض أخرى شائعة، إضافة إلى كونها عامة وغير محددة مثل التعب وآلام المفاصل، وهو ما يجعل عملية التشخيص أكثر تعقيدًا.

ولهذا السبب، يعيش ملايين المرضى فترات طويلة قد تمتد لأشهر أو سنوات دون تشخيص واضح، الأمر الذي يؤخر بدء العلاج المناسب ويزيد من احتمالات تدهور الحالة الصحية.

وتوضح الدكتورة ستيفاني ساشا دي لا غواردا، طبيبة طب الأسرة في مستشفى بابتيست هيلث بجنوب فلوريدا، أن شدة المرض قد تؤثر بشكل مباشر على قدرة المريض على ممارسة حياته اليومية، سواء في العمل أو اختيار أنواع الطعام أو حتى القيام بالعناية الشخصية.

ما هي أمراض المناعة الذاتية؟

أمراض المناعة الذاتية هي اضطرابات يخطئ فيها الجهاز المناعي التفرقة بين الخلايا الضارة والخلايا السليمة، فيبدأ بمهاجمة أنسجة الجسم نفسه، ما يؤدي إلى التهابات مزمنة وتلف في الأعضاء، إلى جانب آلام مستمرة وشعور دائم بالإرهاق.

ومن أبرز هذه الأمراض الذئبة الحمراء، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والتصلب المتعدد، والصدفية، وداء السكري من النوع الأول.

خطوة أولى نحو العلاج

يُعد فهم طبيعة أمراض المناعة الذاتية وأعراضها المحتملة خطوة أساسية نحو التشخيص المبكر، وتقليل المضاعفات، وتحسين جودة الحياة، وهو ما ينعكس إيجابًا على قدرة المريض على التعايش مع المرض.

ويؤكد الأطباء أن تجاهل الأعراض المستمرة ليس حلًا، بل إن المتابعة الطبية الدقيقة والفحوصات المبكرة قد تُحدث فارقًا كبيرًا في مسار المرض ونتائجه.

ما الذي يسبب أمراض المناعة الذاتية؟

لا يزال السبب الدقيق وراء الإصابة بهذه الأمراض غير معروف، إلا أن الأبحاث تشير إلى تداخل عدة عوامل، من بينها العوامل الوراثية، حيث يزيد وجود تاريخ عائلي من احتمالية الإصابة، إضافة إلى العوامل الهرمونية، إذ تُعد بعض هذه الاضطرابات أكثر شيوعًا لدى النساء مثل الذئبة الحمراء.

كما تلعب العوامل البيئية دورًا مهمًا، مثل التعرض للمواد الكيميائية أو التلوث أو بعض الفيروسات، إلى جانب أسلوب الحياة الذي يشمل قلة النوم، والتوتر المزمن، والتغذية غير المتوازنة، وهي عوامل قد تزيد من شدة الأعراض.