قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ياسر حسان في حواره لـ"صدى البلد": أنا أقرب المرشحين لحل كل مشاكل الوفد مع تقديري للأسماء المطروحة .. وأطالب بتعديل اللائحة لضبط صلاحيات الرئيس في مسألة الفصل

حوار معتز الخصوصي مع الدكتور ياسر حسان ، أمين الصندوق في حزب الوفد والمرشح لرئاسة حزب الوفد
حوار معتز الخصوصي مع الدكتور ياسر حسان ، أمين الصندوق في حزب الوفد والمرشح لرئاسة حزب الوفد

الدكتور ياسر حسان ، أمين صندوق حزب الوفد والمرشح لرئاسة الوفد في حواره لـ"صدى البلد":

بعض المرشحين لرئاسة الوفد بعيدا عن دولاب العمل داخل الحزب ماعدا الدكتور هاني سري الدين

رفضت الترشح في الانتخابات البرلمانية بهدف التفرغ لرئاسة الوفد 

مجموعة من أعضاء الهيئة العليا أحاطت بيمامة لتحقيق مصالح شخصية 

يمامة رفض وجود ممثلين للوفد في التفاوض بشأن مقاعد القائمة

رئيس الوفد حضر اجتماعات أحزاب القائمة الوطنية وحده.. وانفرد باختيار أسماء المرشحين في الانتخابات

ابتعدت عن الوفد في فترة أبو شقة لشعوري بدخول الحزب مرحلة من الانفراد بالقرارات 

نحتاج لتفعيل اللجان الحزبية بشكل أكبر وغل يد رئيس الحزب عن تشكيل الجمعية العمومية

انتخابات رئاسة الوفد ستجرى يوم 30 يناير.. ويوم 1 فبراير سيكون لدينا عجز مالي لابد من دفعه 

نحن أمام أصعب انتخابات لرئاسة الوفد في تاريخ الحزب من حيث عدد المرشحين 

حزب الوفد يحتاج إلى خطاب سياسي مختلف وإعادة هيكلة للحزب بشكل كبير 

قال الدكتور ياسر حسان ، أمين صندوق حزب الوفد والمرشح لرئاسة الوفد  ، إنه بعد فترة الـ 8 سنوات من التجربة التي خوضتها في عام 2018 ، وإنغماسي داخل المكتب التنفيذي لحزب الوفد وأمانة صندوق حزب الوفد بكل تفاصيله ومشاكله المالية والإداية ، اعتقد إنني أصبحت مؤهلا الآن للترشح لرئاسة حزب الوفد ، خاصة وأننا نتحدث عن جيل جديد سيتولى إدارة دفة الأمور في الحزب.

وأكد حسان خلال حواره لـ"صدى البلد" أننا نحتاج إلى تفعيل اللجان الحزبية بشكل أكبر وغل يد رئيس الحزب عن تشكيل الجمعية العمومية ، ولابد أن تنفصل الجمعية العمومية عن لجان العمل ، وأن تكون الجمعية العمومية ثابتة ومحصنة وليست عرضة للتغيير.

وإلى نص الحوار……………

في البداية لماذا أعلنت عن ترشحك لرئاسة حزب الوفد؟

هذه ليست المرة الأولى التي يترشح فيها لرئاسة حزب الوفد ، حيث أنني سبق الترشح لرئاسة حزب الوفد في عام 2018 ، حيث أنني كنت وقتها مرشح شاب وأمام 2 مرشحين كانوا من قدماء و أعمدة حزب الوفد ، وهم المهندس حسام الخولي نائب رئيس حزب الوفد السابق والمستشار بهاء الدين أبو شقة سكرتير عام حزب الوفد وقتها.

كما إنني دخلت انتخابات رئاسة حزب الوفد وخوضها لآخر يوم ، وأعتقد أن هذه الانتخابات تركت ذكرى جيدة وكانت أفضل انتخابات في تاريخ حزب الوفد من حيث البرامج ، حيث أنني قدمت وقتها برنامج محترم جدا للجمعية العمومية أشادوا به ، مع التحفظات على سني كشاب في هذه الفترة وفي تراث حزب الوفد السن يتم عمل اعتبار له ، لكن الجميع يعلم في الوفد أنني لدي برنامج وأفكار وخطط لتنمية حزب الوفد.

وبعد فترة الـ 8 سنوات من التجربة التي خوضتها في عام 2018 ، وإنغماسي داخل المكتب التنفيذي لحزب الوفد وأمانة صندوق حزب الوفد بكل تفاصيله ومشاكله المالية والإداية ، اعتقد إنني أصبحت مؤهلا الآن للترشح لرئاسة حزب الوفد ، خاصة وأننا نتحدث عن جيل جديد سيتولى إدارة دفة الأمور في الحزب.

ماهو الذي يميز الدكتور ياسر حسان عن باقي المرشحين لرئاسة حزب الوفد؟

أنا أقرب المرشحين مع تقدير لكافة الأسماء المطروحة لحل كل مشاكل حزب الوفد بكل تفاصيلها بصفتي أمينا للصندوق في حزب الوفد ، وفي وقت مر فيه حزب الوفد بمشاكل مالية وإدارية كبيرة جدا ، واعتقد أن كل تفاصيل الحزب ومشاكله المالية والإدارية بكل تفاصيلها الدقيقة أنا أقرب شخص لها ، وعلما وفهما لمشاكل الحزب ، واعتقد أن هذه ميزة تفرقني عن باقي المرشحين لرئاسة حزب الوفد.

كمأ أن بعض المرشحين لرئاسة حزب الوفد بعيدا عن دولاب العمل داخل الحزب ماعدا الدكتور هاني سري الدين كان نائب لرئيس حزب الوفد ، كما إنني أكثر حضورا لاجتماعات الهيئة العليا لحزب الوفد ومشاركة فيها ، وتقريبا هذه ميزة تجعلني قادر على حل مشاكل الحزب والتعامل مع لليوم التالي لفوزي برئاسة حزب الوفد.

لماذا لم يترشح الدكتور ياسر حسان لانتخابات مجلس النواب أو الشيوخ؟

في الحقيقة كان لي قناعة أنني لابد أن أركز على في معركة واحدة منذ البداية ، حيث إنني كنت متخذ قرار منذ البداية بترشحي لرئاسة حزب الوفد ، ولذلك لن أترشح في معارك آخرى سواء في انتخابات مجلس النواب أو الشيوخ ، بالإضافة إلى إنه كان ظاهر وجود مشاكل في عدد مقاعد الوفد في انتخابات مجلسي النواب والشيوخ ، وكانت ستكون هناك مشاجرات.

ولذلك فحينما أردت الترشح لانتخابات رئاسة حزب الوفد كان علي أن أبعد نفسي عن هذا الصراع ، وبالإضافة إلى ذلك إنني لم أعتقد أن الدكتور عبد السند يمامة كان من الممكن أن يبادر بتقديم إسمي للترشح عن حزب الوفد سواء في انتخابات مجلسي النواب أو الشيوخ ، لأنه معروف إنه كان هناك خلاف بيني وبين الدكتور عبد السند يمامة في فترة ما ، ولم يكن الخلاف يتعلق بالأمور المالية بيني وبين الدكتور عبد السند يمامة أثناء فترتي.

ولكننا ورثنا مشاكل من الانتخابات البرلمانية عام 2020 تتعلق بشيكات ومستحقات للحزب ، مما أحدث خلاف ثم تصاعد هذا الخلاف ثم تم السيطرة عليه بعد ذلك ، واستمرت الأمور بهدوء حتى الآن ، ولذلك كانت الرؤية أمامي ألا أخوض في صراع لا أعرف نتائجه.

كما أنني أرى أن لدي رسالة مثل أي إنسان ، حيث إنني أعمل في العمل السياسي وحزب الوفد منذ 24 عام ، وأنا لم أسعى أبدا أن أدخل في قائمة أو استفيد من دخول أمور تتبع حزب الوفد ، كما أن المرة الوحيدة التي خوضت فيها انتخابات مجلس النواب عام 2015 على دائرة القاهرة الجديدة التي أسكن فيها وكنت شاب صغير جدا ، وقمت بعمل معركة جيدة وكانت أول مرة تكون دائرة انتخابية ودخلتها بمالي ولم أحصل على أي أموال من حزب الوفد.

وفي هذا الوقت كانت هناك قوائم لحزب الوفد وكنت رقم صحيح في حزب الوفد وقتها ، حيث إنني كنت مساعد رئيس حزب الوفد وعضو هيئة عليا ورئيس لجنة الإعلام في حزب الوفد لمدة 8 سنوات ، وكان من الممكن أن اخوض الانتخابات من خلال قائمة ولكنني لم أدخلها ، ولذلك فإنني أبعد نفسي دائما عن أنني حصلت على منفعة أو مكسب ، وإذا أردت خوض الانتخابات كنت أخوضها فردي ، وأنا لا أقدم نفسي في انتخابات قائمة أو خلافه وأعطي فرصة لباقي زملائي الراغبين في الترشح ، وأرى نفسي ورسالتي داخل حزب الوفد أكثر منها في البرلمان أو خلافه.

كيف ترى ضعف حزب الوفد سياسيا الفترة الأخيرة وتمثيله بشكل ضعيف في انتخابات مجلس النواب أو الشيوخ فردي أو قائمة؟

هناك سببان داخلي وخارجي ، والسبب الداخلي هو الانقسام داخل حزب الوفد والخلافات ، كما أننا مهملين أيضا وأخطأنا وأهملنا في حق حزب الوفد ، وهناك مثال على ذلك حزب الوفد في انتخابات مجلس النواب عام 2015 كانت 75 % من المقاعد فردية و 25 % قائمة ، وحصل حزب الوفد في المقاعد الفردية والقائمة على حوالي 37 نائب ، ثم انضم لنا ووقتها كان يسمح بذلك وأصبحنا كهيئة برلمانية 42 نائب.

وفي انتخابات عام 2020 كان حزب الوفد يتفاوض على مقاعد وهو فائز ب42 نائب معظمهم فردي ، فكيف يقبل حزب الوفد بـ 22 نائب فقط ، وهذه ليست قوة حزب الوفد في الشارع ، ثم في انتخابات مجلس النواب 2025 انخفض عدد من النواب من 22نائب إلى 7 نواب ، وبالتالي على أي معيار حدث ذلك ، ولذلك كان التفاوض ضعيف والتمثيل الحزبي ضعيف.

وخارجيا عدد الأحزاب ارتفع وتمثيلهم ارتفع في البرلمان ، مما كان له تأثير على حصص الأحزاب كلها ، لكن في النهاية لايجب أن أقول ذلك لأن هناك أحزاب كانت لديها مقاعد قليلة وزادت مقاعدها ، ولماذا قلت عدد مقاعد الوفد في البرلمان ، ولذلك ليس هناك معيار واضح بشأن حصول أي حزب على هذه النسبة من مقاعد البرلمان ، حيث أننا ندخل الائتلاف وقررن أن نحصل على هذا العدد من مقاعد البرلمان.

هل رئيس حزب الوفد كان سبب رئيسي في ضعف حزب الوفد سياسيا الفترة الأخيرة وتمثيله بشكل ضعيف في انتخابات مجلس النواب أو الشيوخ فردي أو قائمة؟

رئيس حزب الوفد أيا كان هو المسئول ومن يمثل الحزب والمسئول عن التفاوض بشان عدد مقاعده في القائمة بالبرلمان ، وبالتحديد الدكتور عبد السند يمامة رفض أن أي شخص في الهيئة العليا تقوم بعمل لجنة لتمثيل حزب الوفد في التفاوض ، وانفرد بالقرار وبحضور اجتماعات أحزاب القائمة الوطنية منفردا وانفرد بعرض الأسماء ، مع ملاحظة أن أداء حزب الوفد في الانتخابات الرئاسية كان سيئا جدا من حيث البرنامج الرئاسي ، وهذه كانت نقطة خلاف.

كما إنني كياسر حسان مقتنع أن الأحزاب وجدت لكي تخوض الانتخابات ، لكن حينما يأتي حزب ويعلن أنه لن يخوض الانتخابات لأن النتيجة معروفة ، وإذا كانت النتيجة معروفة فيجب أن نغلق الحزب ونحوله لنادي إجتماعي ، وحتى لو فرضنا أن فرضتي ضعيفة في الانتخابات ، فإن الانتخابات تعتبر نوع من النضال و نوع من الممارسة الديمقراطية ، ولذلك لابد أن استمر يوم بعد يوم وأخوض الانتخابات لكي أزود من رصيدي وأتواصل مع الشارع.

كما أن مبدأ خوض الانتخابات مقبول ، ولكن يجب أنه حينما اخوض الانتخابات لابد أن يكون لدي تلاحم داخلي الحزب وهو غير موجود ، وأن يكون هناك برنامج سياسي وخطاب سياسي واضح وهو غير موجود ولم يناقش.

كما أنني لم أكن معترض على خوض حزب الوفد الانتخابات الرئاسية الماضية ، ولكن ليس بهذه الطريقة ، حيث إنه كان يجب أن يطرح برنامج انتخابي ولجان لإعداد برنامج انتخابي جيد ، ويكون لدينا ممثلين ومتحدثين يتم اختيارهم بعناية ، ولكن ماحدث أن الانتخابات الرئاسية تم إعدادها وكانت مجموعة قريبة جدا من الدكتور عبد السند يمامة وكانوا يتحدثوا في الشئون الاقتصادية التي كان من المفترض أن يتحدث فيها متخصين أو الشئون السياسية ، ولذلك كان ذلك نتيجة أداء الحزب في الانتخابات الرئاسية لم يكن جيد.

ما هو تقييمك لفترة الدكتور عبد السند يمامة خلال رئاسته للوفد في 4 سنوات؟

أحيط بالدكتور عبد السند يمامة مجموعة معينة من أعضاء الهيئة العليا وقيادات وفدية ولو كانت هذه المجموعة غير موجودة لكنا رأينا 4 سنوات مختلفين لحزب الوفد ، حيث قامت هذه المجموعة بإبعاد الحزب بعيدا عن الهيئة العليا وانعزل الحزب بعيد عن الهيئة العليا بهذه المجموعة الضيقة ، كما أن هذه المجموعة الضيقة اختلفت مع بعضها البعض ، مما أدي تراجع في حزب الوفد وإحباط في الهيئة العليا وإحباط لدي قيادات الحزب ، وليس هناك انتظام في اجتماعات الهيئة العليا والإقبال على اجتماعات الهيئة العليا لم يكن كبير ومنتظم ، كما أن المكتب التنفيذي لم ينتظم إلا مرات قليلة وهناك شد وجذب في كل اجتماع.

وهل هذه المجموعة أخذت الحزب بعيدا لتحقيق مصالح شخصية؟

بالطبع لأنه كان حزب الوفد مقبل على الانتخابات ، وأبعدوه عن مصلحة الحزب وأوجدوا بينه وبين القيادات بعض الضغائن ، والدكتور عبد السند يمامة ليس غريب عن الحزب فهو منضم للوفد من 2003 وعضو قديم في الحزب ، وزاملني في الهيئة العليا ، ثم تغير حينما أصبح رئيس حزب بسبب المجموعة الضيقة التي أخذته بعيدا عن وهي نفسها قامت بعمل مشاكل مع بعضها البعض وبقية أعضاء الهيئة العليا ، مما أدى إلى وجود تباعد وفجوة ، واعتقد لو كانت هذه المجموعة غير موجودة كانت ستتغير الأمور.

وهل كانت هذه المجموعة لها علاقة بالدفع بأسماء مرشحين للوفد بعينهم على القائمة في الانتخابات؟

بالطبع كان لهم علاقة ، كما إن فكرة القائمة المغلقة جعلت الانتخابات البرلمانية أشبه بتعيين منها إلى انتخاب ، حيث أن هذه القائمة ليس لها منافس وتقريبا شبه ناجح ، وأصبح الطامحين في الحصول على مقعد نيابي فمن المهم أن يعملوا ويقتربوا من رئيس الحزب ، بحيث يوصلوا معه في النهاية إلى فرض أسماءهم ي الصفوف الأولى ولهم أولوية ، مما أدى إلى انفجار الحزب ، مما تسبب في عمل مشاكل في فترة الانتخابات وشد وجذب ، لأنه لم تكن هناك معايير واضحة.

كما إنني حينما أعلنت عدم ترشحي للانتخابات البرلمانية دفعني إلى نوع من الحرية ، وبما إنني لم أخوض الانتخابات وشغلت أمين الصندوق في حزب الوفد ، فإنني أطرح معايير معينة لاختيار مرشحين الحزب ، ووافقت الهيئة العليا على هذه المعايير بشكل كبير جدا ، وهي أننا سنطرح مقاعد ثلث للقادرين وثلثين المقاعد لأعضاء الحزب حسب إمكانياتهم ، لأن الوفد لا يبيع مقاعد ، وحتى التبرعات التي حصل عليها حزب الوفد هزلية وضعيفة جدا ، ولكن للأسف لم يتم الإلتزام بهذه المعايير ، ووافقت عليها الهيئة العليا ولكنها لم تطبق.

والنتيجة كانت في النهاية أنه تولدت مشاعر من الغضب والحزن والحساسيات ما بين أعضاء الهيئة العليا ، بأنه لم يقدم أسم أو إرساله للترشح في الانتخابات البرلمانية وأهمل ، وأنه لم يحصل على توصية.

وحزب الوفد قديم ومختلف في تركبيته وأعضاءه به أسر وعائلات من فترة كبيرة ، كما أن الجمعية العمومية لحزب الوفد ضخمة جدا ، وعلى الرغم من كل الخلافات والمشاكل التي نتحدث عنها إلا أنه حزب ثقيل.

ماهو تقييمك لفترة المستشار بهاء أبو شقة خلال رئاسته لحزب الوفد؟

في فترة المستشار بهاء أبو شقة ابتعدت عن حزب الوفد ، حيث إنني بعد خوض انتخابات رئاسة الوفد عام 2018 شعرت بأننا سندخل في مرحلة من الانفراد بالقرارات وفترة صعبة جدا ، وذلك قررت الابتعاد عن الحزب خلال 4 سنوات ولم أخوض انتخابات الهيئة العليا وقتها وكنت أشاهد المشهد من بعيد.

ومن بعد نهاية فترة رئاسة الدكتور السيد البدوي لحزب الوفد عام 2018 وحتى الآن ، كانت هناك مشكلة كبيرة جدا في الحزب ، وهو أنه تقريبا لم تكن هناك لائحة لحزب الوفد ورئيس الحزب هو اللائحة ، "واللي مش عاجبه يروح للقضاء" ، مما أدى إلى وجود خلل في إدارة الحزب ثم إرهاب لأعضاء وقيادات الحزب ، وكانت بعض القيادات تحت ضغوط.

ولذلك فإننا نحتاج من ضمن تعديل لائحة الوفد ضبط صلاحيات الرئيس في مسألة الفصل وإرهاب الأعضاء بالسلطات المطلقة ، حيث كانت الفترة الماضية فيها مشاكل كثيرة جدا فيها وفصل للأعضاء والقيادات واتهام للأعضاء بأنهم أعضاء في جماعة إرهابية ، على الرغم من أنهم وفديين من السبعينات والثمانينات.

وعلى الرغم من ذلك يذكر للمستشار بهاء أبو شقة إنه في الأمور المالية إنه استطاع بشكل كبير ضبط الناحية المالية نوعا ما بطريقة قد نتفق أو نختلف عليها ، ولكنه يحسب له هذه المسألة ، كما إنه كان لديه قدرة على أن يأتي بدعم مالي وتبرعات للحزب.

وماذا عن فترة الدكتور السيد البدوي خلال رئاسته لحزب الوفد؟

كانت هذه الفترة نعتز بها لأنه كانت فترة ثورتين وفترة مهمة جدا ، كما إنني كنت قريب منه ومشارك معه في كل الأحداث والتفاصيل وكنت رئيس لجنة الإعلام لحزب الوفد خلال 8 سنوات ، وكانت جميع الخطابات والاجتماعات ولقاءات السفراء والزخم السياسي كنت حاضر فيه ومشارك بقوة جميع تفاصيله ، ولذلك كانت فترة بها حراك سياسي وكانت المشاكل الداخلية قليلة ، ولكن لم تكن بالحدة العنيفة جدا التي أصبحت موجودة بعد ذلك ، كما أن الانقسامات الداخلية بين أعضاء الحزب أوصلتنا إلى ضعف الحزب في النهاية.

كيف ترى المنافسة مع المرشحين لرئاسة الوفد البدوي وأبو شقة وهاني سري الدين؟

الدكتور السيد البدوي قيمة كبيرة جدا والمنافسة معه شرف لي ، لأنه رجل سياسي كبير جدا اعتز بها ، وهي منافسة بين أستاذ وتلميذه أب وإبنه.

والمنافسة مع المستشار بهاء أبو شقة فإنه قيمة كبيرة قانونية ورجل من أهم رجال القانون ليس في مصر فقط ولكن في الشرق الأوسط وكان وكيل مجلس الشيوخ السابق ورئيس اللجنة التشريعية الأسبق بمجلس النواب و وله تاريخ سياسي ، ولذلك المنافسة كقيمة سياسية وقانونية كبيرة أمر يسعدني.

والدكتور هاني سري الدين زاملته في الهيئة العليا لحزب الوفد ، وهو انضم لحزب الوفد في أواخر عهد الدكتور السيد البدوي بأشهر قليلة ولم أعاصره ، ولكن عمل مع المستشار بهاء أبو شقة أكثر من الدكتور السيد البدوي ، ثم زاملني بعد ذلك في الهيئة العليا الأخيرة وزاملته وهو إنسان محترم ، ولكنه حديث العهد بحزب الوفد مقارنة بالدكتور السيد البدوي أو المستشار بهاء أبو شقة ، ولكنه رجل له قدره وهو أستاذ قانون ومحامي دولي له قدره ووزنه.

وماهو تعليقك على حديث الدكتور السيد البدوي مع موقع صدى البلد بأن هناك منافسين يحاولوا إبعاده عن الترشح لرئاسة الوفد وهناك طعون ستقدم ضده لإلعاده عن المنافسة في انتخابات رئاسة الوفد؟

هذا الكلام سمعته ، ولكن هل ستقدم بالفعل طعون ضد الدكتور السيد البدوي أم لا ، فلا أعلم ذلك ، كما إنني ليس لدي معلومة عن الأسماء التي من الممكن أن تقدم الطعون ، وهذا كلام متداول وماهي الطعون ومضمونها ومن سيقدمها وإلى أين ستصل نتائج هذه الطعون فلا أعلم ذلك لأن الطعن يقدمه أي صاحب مصلحة ، ولكن الدكتور السيد البدوي قال أنه مستعد لهذه الطعون ، كما أن المرشحين وأعضاء الجمعية العمومية كلهم أصحاب مصلحة.

وننتظر تقديم الطعون إذا كانت فعلا ستقدم ضد الدكتور السيد البدوي يومي الجمعة والسبت القادمين ، أو إنه مجرد كلام.

بصفتك أمين الصندوق في حزب الوفد.. ماهي رؤيتك لحل الأزمة المالية للحزب ؟

أساس الأزمة المالية لحزب الوفد من جريدة الوفد ومشكلة جريدة الوفد المتراكمة ، كما أن أخطاء جريدة الوفد بعضها من الجريدة نفسها ، وبعض الأخطاء جاءت من عشرات السنين من الإدارات المتلاحقة والتي أخطأت في أمور كثيرة ، مما أدى إلى تراكم الأزمات ، كما حدثت بعض المتغيرات الخارجية وحدث تعديل في قوانين الحد الأدنى للأجور أكثر من مرة ، مما زاد من الأزمة التي كانت من نصف مليون جنيه إلى مليون جنيه ، وزادت الأعباء والأزمة تضخمت ، وأصبح كل الحزب فيه شلل إداري ومالي بسبب أن كل جهوده وتبرعاته كانت موجهة لسد العجز المالي في جريدة الوفد.

وهذه أزمة كبيرة جدا ، لأننا لا نستطيع فتح مقرات أو عمل أنشطة ، فمثلا قبل 25 عام من الآن كنا ندفع مليون جنيه سنويا لإيجار مقرات الحزب وكان يصل إلى 700 جنيه ، وبعد 25 عام حزب الوفد وأمانة الصندوق يدفعوا فقط 60 ألف جنيه في السنة إيجار مقرات ، والإيجار حينما كان بـ300 جنيه أصبح بـ 5 الآف جنيه ، وحدث انهيار كامل في قدرات الحزب ومقراته وتحركه في الشارع بسبب الأزمة المالية ، كما أن رفع الحد الأدني للاجور أحدث أزمات في كل الجرائد وليس جريدة الوفد فقط وحتى نقابة الصحفيين لديها مشاكل في تطبيق الحد الأدنى للأجور ، لأنه تم رفع العبء المالي بشكل كبير.

كما إنني حينما توليت أمانة الصندوق في حزب الوفد ، كان لدي خطة لتطوير جريدة وموقع الوفد ، وبدأناها بتحديث موقع الوفد نفسه ، حيث إنني من مولت موقع حزب الوفد الحالي وكان لدي خطة متكاملة ، ودخل بعض الأشخاص مع الدكتور عبد السند يمامة بعد تحديث موقع الوفد ونستكمل بقية برنامج تطويره قطع البرنامج وعين أحد الزملاء رئيس لمجلس إدارة جريدة الوفد ، واستمرت جريدة الوفد في طريقها بعيد عني تماما ، ولكنني أتابعها وأدفع كل إلتزاماتها وأراقب عليها.

وهناك مشاكل إدارية في جريدة الوفد وليس مالية فقط ، والقائمين على جريدة الوفد يعترفون بذلك وأنه هناك عدم مساواة وهناك ظلم ما بين من يجتهد ومن لا يجتهد ، ويجب أن نعمل على محورين وهما خفض المصروفات وزيادة الإيرادات ، ولدي خطة طويلة لحل الأزمة المالية لحزب الوفد وجريدة الوفد ، كما إنني أعمل في المجال الإعلامي ولدي باع طويل وأفكار كثيرة جدا ، وكان لي تجارب عمل في مؤسسات إعلامية كبيرة ولدي الحلول ، ولكنني سأعلن برنامجي الانتخابي في وقته المحدد.

ماهي رؤيتك لفكرة وجود مرشح توافقي لرئاسة حزب الوفد؟

سمعت عن هذه الفكرة من وسائل الإعلام ، ولكنني لم أسمع عنها داخليا ، ولا أعلم ماذا يعني مرشح توافقي ، خاصة أن البشر لم تتفق على الرسل والإله ، فكيف تتفق على مرشح توافقي ، وبمناسبة الحديث عن مرشح توافقي لرئاسة الوفد فإنني أرى أن هذه الانتخابات أكثر انتخابات ترشح فيها مرشحين ، مما يعكس عدم وجود أي توافق لأنها أكبر انتخابات ترشح فيها مرشحين لرئاسة حزب الوفد ، وبالتالي فإن الفكرة غير موجودة في أفكار وعقول المرشحين.

كيف يستعيد حزب الوفد مكانته وصدارته للمشهد السياسي؟

يحتاج إلى خطاب سياسي مختلف وإعادة هيكلة للحزب بشكل كبير ، ويحتاج إلى حل الأزمة المالية لحزب الوفد ، حتى لا يركز الحزب كل مشاكله في جريدة الوفد ، ولابد من النزول إلى الشارع ويكون هناك عمل على أرض من خلال عقد المؤتمرات والمبادرات ، ويجب أن يتم التعامل مع اللائحة بشكل جدي ويكون فيها تعديل حقيقي.

ماهي رؤيتك لتعديل اللائحة الداخلية لحزب الوفد؟

الدكتور السيد البدوي بدأ فكرة تعديل لائحة الوفد منذ فترة طويلة ، وأنا كنت قريب منه في هذه التعديلات ، وآخر تعديل طرح على لائحة حزب الوفد عام 2018 كنت مشترك في كل تفاصيله حتى في الصياغة ، وكانت هناك أفكار ثورية ولكن للأسف قدمت في توقيت الانتخابات واستقطاب ، مما جعل الجمعية العمومية ترفضها وقالت أننا في فترة ريبة ، بأن يتم طرح تعديل على لائحة الحزب ، ثم أهمل كل رؤساء الوفد بعد عام 2018 ولم يروا اللائحة بشكل إيجابي.

واللائحة الداخلية لحزب الوفد قاربت على 47 سنة ولا يمكن العمل بنفس اللائحة ونفس لمدة 50 سنة قادمة ، وبالتالي نحتاج إلى لائحة بالكامل وكنا قد أعددنها بالفعل من خلال مواد مختلفة بالكامل ، حتى الخطاب السياسي ومقدمة اللائحة تم تغييرها.

ونحتاج إلى تعديل اللائحة بحيث يكون هناك تغيير في صلاحيات رئيس الحزب يما يتعلق بالفصل وتعريف للعضو يحتاج إلى التوضيح بشكل أكبر.

ولدينا بند تجميد العضو ، حيث كان رؤوساء الأحزاب يصدروا قرار بتجميد العضو ، على الرغم من أن التجميد في اللائحة حق للعضو وليس لرئيس الحزب ، حيث انه من حق العضو أن يجمد نفسه ولكنها تم استخدامها بالعكس.

كما أننا نحتاج إلى تفعيل اللجان الحزبية بشكل أكبر وغل يد رئيس الحزب عن تشكيل الجمعية العمومية ، ولابد أن تنفصل الجمعية العمومية عن لجان العمل ، وأن تكون الجمعية العمومية ثابتة ومحصنة وليست عرضة للتغيير ، وأن يكون هناك ثواب وعقاب للجان العمل  ، كما أن الخلط بين الأثنين في الوضع الحالي يحدث مشكلة كبيرة وهو أنه حينما يتم تغيير لجنة لا تعمل يكون الرد أنه يتم التلاعب في الجمعية العمومية ، ولذلك لابد من تحصين الجمعية العمومية بعيدا عن سلطة رئيس الحزب.

وهناك أمور آخرى مهمة من بينها أن يكون حق الانتخاب لكل أعضاء الحزب إذا مر عليهم فترة زمنية معينة ، كما أن أعضاء الوفد السابقين الذين مر عليهم 5 سنوات أو 10 سنوات متصلة ويدفعوا اشتراكاتهم دون انقطاع يكون لهم حق مدى الحياة في التصويت.

كما أن المشاركة في العملية الانتخابية ودمج قيادات الحزب القدامى داخل الحزب ولجانه مهم جدا ، لأنه بالوضع الحالي هناك الكثير من الوفديين الذين عاصروا الوفد خارج الجمعية العمومية وتم استبعادهم لأسباب أو آخرى.

ماهي أبرز ملامح برنامجك الانتخابي؟

لدي 3 محاور في برنامجي الانتخابي ومنها محور جريدة الوفد ومؤسسة الوفد الإعلامية وذراعه لابد أن تأخذ بعناية ، لأن انتخابات رئاسة الوفد ستجرى يوم 30 يناير ، وسيكون يوم 1 فبراير هناك أزمة في الوفد ولدينا عجز مالي لابد أن يتم دفعه ، ولدينا اللائحة وتعديلاتها وهي نقطة آخرى ولابد أن تكون سريعة ، لأنه لايمكن أن تجرى انتخابات هيئة عليا بعد 7 شهور في ظل اللائحة الداخلية ، وبالتالي لابد أن تكون هناك لائحة جديدة لكي تنتخب الهيئة العليا وفقا للائحة الجديدة.

كما إننا نحتاج إلى روح الشباب ونحتاج ألا يقوم بإعداد اللائحة الكبار ولكن الشباب ، لأنا نعمل لائحة للجيل القادم وليس لائحة للماضي ، ولابد من مشاركة الشباب ، ونريد أن نعرف كيف سيكون حزب الوفد خلال الـ 50 عام القادمة ، حيث أنان نقوم بتغيير اللائحة كل 50 عام.

كيف ترى المنافسة في انتخابات رئاسة الوفد في ظل قامات كبيرة وفدية؟

ستكون انتخابات صعبة ، وهي أصعب انتخابات لرئاسة الوفد في تاريخ الحزب من حيث عدد المرشحين الذين أعلنوا ترشحهم لرئاسة الوفد ، كما أنه لم يحدث من قبل أن تكون هناك انتخابات بها اثنين من رؤوساء الأحزاب السابقين بالإضافة إلى وجود قيادات في المكتب التنفيذي لحزب الوفد منهم الدكتور هاني سري الدين ، بالإضافة إلى عيد هيكل المحامي وعضو مجلس النواب الأسبق ، حيث أنه يكون هاك رئيس حزب حالي مع مرشح حديث.

هل ترى أن حزب الوفد يحتاج إلى تجديد الدماء خلال الفترة القادمة؟

نحتاج إلى أن ننقل الحزب إلى جيل جديد ، ولذلك فإنني ترشحت لرئاسة حزب الوفد ، كما أن ترشحي ليس إقلال من المرشحين ، وحينما ننظر إلى الأحزاب المحيطة بنا الأصغر مننا سنا والأكثر حداثة سنجد أنها  يديرها شباب ولها تمثيل برلماني أكبر من حزب الوفد ويرأسهم شباب منهم حزب العدل والمصري الديمقراطي ، وهناك أحزاب آخرى معظم رؤوساء من جيل الوسط.

في النهاية.. بماذا تعد الوفديين حال فوزك برئاسة حزب الوفد؟

أنا إبن من أبناء الحزب وقديم وكلهم يعرفوا تاريخي وإنني رجل نشيط جدا وأمين في تعاملاتي وحازم وسريع الحركة ولدي تصور كامل لتفاصيل الحزب ، لأنني أعيشها أكثر من 4 سنوات.

وأتوقع أنه خلال 6 شهور سيكون حل للأزمة المالية لجريدة الوفد وإعداد لائحة جديدة للحزب ، وإذا قدر لي وفزت برئاسة الوفد فإنني في شهر يونيو القادم سنكون أمام جمعية عمومية للتصويت على لائحة الحزب ، ثم نخوض انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد وفقا لللائحة الجديدة في شهر سبتمبر القادم ، وبعد ذلك يتم إعادة هيكلة الحزب من القواعد استعدادا لانتخابات المحليات المزمع أن تجري عام 2027 أو عام 2028.

وفي الـ 4 سنوات القادمة لن تكون هناك انتخابات برلمانية ، ورئيس حزب الوفد السابق لن تجرى في عهده انتخابات برلمانية ، مما يسجعل فترة رئاسة الوفد هادئة بدون صراعات ، وفترة سيكون البناء فيها أكثر من المصالح الشخصية ، ولو كان رئيس حزب الوفد القادم شابا ستكون المسألة أكثر ديناميكية ، ولكن الوفديين سيكون لهم قرارهم ، وستكون انتخابات الوفد شفافة ونزيهة والمرشحين كلهم لهم أسماءهم وثقلها وأكلن لهم كل التقدير والإحترام وهم أساتذتي وليس لدي أي مشكلة معهم ، ولكنني أمارس حقي وحق جيلي الذي أمثله ، بحيث نكون متواجدين في الصورة والمشهد.