قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فوز رواية "جوع العسل" بجائزة سيف غباش..وتصدر "ثلاثية غرناطة" للقائمة

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

   حازت رواية "جوع العسل" و"غرناطة: الثلاثية الكاملة"، الصادرتان عن هوبو، الذراع الأدبي لدار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة، على تكريم جائزة سيف غباش–بانيبال لعام 2025 للترجمة الأدبية من العربية، إذ فازت أحداهما بالجائزة، فيما تصدرت الأخرى القائمة القصيرة للمرشحين لنيلها.

الرواية الفائزة هي رواية "جوع العسل" للكاتب العُماني زهران القاسمي (هوبو، 2025)، ترجمة مارلين بوث، تعليقًا على الفوز، قال توماس ويلشاير، المدير التنفيذي لدار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة: "يشرفنا أن نكون الناشر باللغة الإنجليزية لرواية "جوع العسل"، ويسعدنا أن تُمنح مارلين بوث هذه الجائزة المهمة، لقد قدّمت بوث ترجمة سلسة وحيوية لرواية زهران القاسمي المعبرة، عاكسةً بدقة نبرة الكاتب المميزة وِثنايا صوته الخاص، وهو إنجاز حقيقي في الترجمة يستحق هذا التقدير".

أما العمل المتصدر للقائمة القصيرة كأبرز المرشحين فهو الملحمة التاريخية "غرناطة: الثلاثية الكاملة" للكاتبة المصرية الراحلة رضوى عاشور، بترجمة كاي هايكينن (هوبو، 2024)، وفي تعليقها على الانجاز الأدبي الكبير قالت نادين الهادي، محررة أولى بدار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة: "يسعدنا أن تحظى الترجمة المتقنة التي قدّمتها كاي هايكينن لثلاثية غرناطة لرضوى عاشور — والتي جَمعت أجزاؤها الثلاثة لأول مرة في مجلد واحد للقارئ باللغة الإنجليزية — بهذا التقدير من جائزة بانيبال، إن هذا الاعتراف شهادة على مهارتها الكبيرة كمترجمة وعلى التزامها العميق بهذا العمل. نحن في دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة نفخر بنشر هذا الكتاب المهم بهذه الترجمة الرفيعة".

جدير بالذكر أن مارلين بوث، مترجمة "جوع العسل"، التي حصلت على الجائزة، أستاذة فخرية بكلية الدراسات الآسيوية والشرق الأوسط في جامعة لندن وكلية ماجدلين بجامعة أكسفورد، وعملت سابقًا كأستاذة في دراسة العالم العربي المعاصر بجامعة أكسفورد، وهي حاصلة على جائزة البوكر العالمية، ومن أعمالها المترجمة لصالح "هوبو": " لا طريق إلى الجنة" لحسن داود (2017) ، " الباب المفتوح" للطيفة الزيات (2017)، و" المحبوبات" لعالية ممدوح (2008).

أما كاي هايكينن، مترجمة "ثلاثية غرناطة"، فتحمل درجة الدكتوراه من جامعة هارفارد، وشغلت سابقًا منصب محاضِرة ابن رشد للغة العربية في جامعة شيكاغو. وتشمل ترجماتها "عصر الحب" لنجيب محفوظ (دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة، 2010) و" الطنطورية" لرضوى عاشور (هوبو، 2019). كما نالت جائزة سيف غباش–بانيبال للترجمة الأدبية من العربية لعام 2020 عن ترجمتها لرواية "مخمل" لحزامة حبايب (هوبو، 2019).

وفي عامها العشرين، تُدار جائزة سيف غباش–بانيبال للترجمة الأدبية من العربية لعام 2025 من قبل جمعية المؤلفين البريطانية، التي تدير عددًا من الجوائز المماثلة للترجمة الأدبية التي تُمنح سنويًا أو كل عامين أو ثلاثة أعوام، تكريمًا للترجمات المتميزة إلى اللغة الإنجليزية.

تعد دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة الرائدة في النشر الأكاديمي باللغة الإنجليزية في الشرق الأوسط ومعها "هوبو" كذراعها الأدبي، والتي تحرص على ترجمة وتقديم الأعمال الأدبية المعاصرة المنشورة بالعربية من الشرق الأوسط لقراء العالم.

انطلقت "هوبو" الذراع الادبي لدار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2016 ونشرت العديد من الروايات الحائزة على جوائز، منها "لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة" لـخالد خليفة (ترجمة ليري برايس)، و "في غرفة العنكبوت" لمحمد عبد النبي (ترجمة جوناثان رايت)، و "الرجال الذين ابتلعوا الشمس" لحمدى ابو جليل (ترجمة همفري ديفيز) ومؤخرًا "أقفاص فارغة" لـفاطمة قنديل (ترجمة آدم طالب).

أنشئت الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1919، وهي مؤسسة تعليمية أمريكية معتمدة توفر تعليماً متميزاً باللغة الإنجليزية وهي مركز الحياة الثقافية والاجتماعية والفكرية في العالم العربي. تعتبر الجامعة ملتقى لثقافات العالم ومنتدى للنقاش ومد أواصر التفاهم بين مختلف الثقافات كما تعد جسراً حيوياً لربط الشرق بالغرب وربط مصر والمنطقة بالعالم بأسره من خلال الأبحاث العلمية وعقد شراكات مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية وبرامج التعليم بالخارج.

تقدم الجامعة 40 برنامجاً لطلاب البكالوريوس و52 برنامجاً لطلاب الدراسات العليا وبرنامجين للدكتوراه، حيث تستند المناهج الدراسية على التعليم المعتمد على النهج الليبرالي الذي يشجع الطلاب على التفكير بشكل نقدي وتحليلي لإيجاد حلول مبتكرة للمشكلات والتحديات التي تواجه المنطقة والعالم.

الجامعة الأمريكية بالقاهرة جامعة مستقلة، غير هادفة للربح، لا حزبية ومتعددة الثقافات والتخصصات وتمنح فرصاً متساوية لجميع الدارسين ومعترف بها في مصر والولايات المتحدة الأمريكية وجميع برامجها الدراسية معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات في مصر ومن جهات الاعتماد الأمريكية.