نشر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ صورة لبطريقين يتعانقان، في رسالة تهنئة بالعام الجديد وجهها إلى بيونغ يانغ، دعا خلالها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى لقائه، في خطوة حملت دلالات رمزية بشأن رغبته في تهدئة الأجواء بين الكوريتين.
أمل في إنهاء العداء داخل شبه الجزيرة
وكتب لي جاي ميونغ، على حسابه في منصة «إكس»، أنه يأمل في أن يتمكن يومًا ما من التغلب على ما وصفه بـ«حالة الاضطراب والعداء غير الطبيعية في شبه الجزيرة الكورية»، في إشارة إلى التوتر المستمر بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية.

إشارة إلى مسلسل كرتوني شهير
واقترح الرئيس الكوري الجنوبي لقاءً بينه وبين كيم جونغ أون من خلال الصورة التي أرفقها بمنشوره، وكتب عليها عبارة «التقيا بو جاي ميونغ وبو جونغ أون»، في إشارة إلى شخصية «بورورو البطريق الصغير»، وهو مسلسل رسوم متحركة كوري شهير موجه للأطفال.
تعاون فني سابق بين الكوريتين
ويُذكر أن هذا المسلسل الكوري الجنوبي الشهير استعان بمصادر خارجية خلال جزء من مرحلة إنتاجه الأولى في مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وذلك عبر تعاون مع استوديوهات كورية شمالية، قبل أن تشهد العلاقات بين الجانبين تدهورًا ملحوظًا لاحقًا.
تدهور العلاقات وإعلان كوريا الشمالية دولة نووية
ومنذ ذلك الحين، تدهورت العلاقات بين الكوريتين بشكل كبير، فيما أعلنت كوريا الشمالية نفسها دولة نووية بشكل «لا رجعة فيه»، ما زاد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في شبه الجزيرة الكورية.
اتهامات للرئيس السابق بالتصعيد
في سياق متصل، يُتهم سلف لي جاي ميونغ، الرئيس المخلوع يون سوك يول، بالسعي إلى استفزاز بيونغ يانغ، بهدف خلق ذريعة لفرض الأحكام العرفية، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية.
رسالة تصالحية بعد زيارة الصين
وتأتي رسالة لي جاي ميونغ ذات الطابع التصالحي عقب عودته من رحلة إلى الصين، أشار خلالها إلى أنه طلب مساعدة الرئيس الصيني شي جين بينغ من أجل إعادة كوريا الشمالية إلى طاولة المفاوضات، في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي بين الأطراف المعنية.
