فتاوى
دعاؤك رابح في كل الأحوال.. 3 عطايا تنتظرك إحداها عند الدعاء
الإفتاء: لعبة الحوت الأزرق من الألعاب القاتلة التى يحرم المشاركة فيها
هل يحرم صيام النصف الثاني من شهر شعبان؟.. الأزهر يجيب
نشر موقع صدى البلد خلال الساعات الماضية عددا من الفتاوى التى تفيد كثير من المسلمين، نستعرض بعض منها فى التقرير التالى.
3 عطايا تنتظرك إحداها عند الدعاء
كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عن الفوائد التى تعود على المسلم عند رفع يديه لله بالدعاء، فلا يقول الله لم يستجب لى، لأن دعاءه سيكون رابحا فى كل الأحول، وسيحصل على عطية عظيمة من الله.
3 عطايا عند الدعاء
وأوضح أن دعاء المؤمن لربه طاعة عظيمة لا تضيع أو ترد؛ فإما أن يرزق به الإجابة، وإما أن يكون ذخرًا له في آخرته، وإما أن يدفع الله عنه به السوء والبلاء.
واستشهد بما جاء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال سيدنا رسول الله ﷺ: «ما من مسلِمٍ يَدعو، ليسَ بإثمٍ ولا بِقطيعةِ رَحِمٍ إلَّا أَعطَاه إِحدَى ثلاثٍ: إمَّا أن يُعَجِّلَ لهُ دَعوَتَهُ، و إمَّا أن يَدَّخِرَها لهُ في الآخرةِ، و إمَّا أن يَدْفَعَ عنهُ من السُّوءِ مِثْلَها» قال: إذًا نُكثِرَ، قالَ: «اللهُ أَكثَرُ». [أخرجه البخاري في الأدب المفرد].
ما فائدة الدعاء والقضاء لا مرد له؟
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إنه قد يتوهم بعض الناس التعارض بين نفاذ القدر والدعاء، فلا ينبغي للمسلم توهم التعارض بين نصوص الشرع الشريف.
فائدة الدعاء مع القضاء
وأضاف علي جمعة، في منشور له، أن الشرع جاء بحتمية الإيمان بالقدر، وجاء بالحث على الدعاء، وذلك لأن الدعاء عبادة لها أثرها العظيم، والقضاء أحد أركان الإيمان.
وتابع: وسيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يدع الدعاء قط, فكم رفعت محنة بالدعاء, وكم من مصيبة أو كارثة كشفها الله بالدعاء، ومن ترك الدعاء فقد سد على نفسه أبوابا كثيرة من الخير.
وقد قال الغزالي في هذا الشأن: "فإن قلت: فما فائدة الدعاء والقضاء لا مرد له؟ فاعلم أن من القضاء رد البلاء بالدعاء, فالدعاء سبب لرد البلاء واستجلاب الرحمة, كما أن الترس سبب لرد السهام, والماء سبب لخروج النبات من الأرض, فكما أن الترس يدفع السهم فيتدافعان, فكذلك الدعاء والبلاء يتعالجان". وليس من شرط الاعتراف بقضاء الله تعالى ألا يحمل السلاح.
لعبة الحوت الأزرق
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: هل المشاركة في لعبة «الحوت الأزرق» مجرد تسلية أم طريق محرم يهدد النفس ويستوجب المنع والتجريم؟
وأجاب عن السؤال الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وقال: يحرم شرعا المشاركة في اللعبة المسماة بالحوت الأزرق.
وتابع خلال فيديو منشور عبر صفحة دار الإفتاء على فيس بوك: لأنها من الألعاب القاتلة التي تُعود الأولاد على العنف وعلى ارتكاب الجريمة.
ونصح من استدرج للمشاركة في هذه أن يسارع بالخروج منها.
وتهيب دار الإفتاء المصرية بالجميع أن بمنع هذه اللعبة وغيرها من الألعاب التي تدعو إلى الفاحشة والجريمة ومنعها بكل الوسائل الممكنة.
حكم اللعب على فلوس
تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالا يقول صاحبه:« نلعب بلايستيشن كرة قدم، ويدفع كل منا مبلغ بالتساوي، نشتري بيه مشروبات أو وجبة غذائية ونقسمها علينا، مع إعطاء المركز الأول والثاني أكثر من غيرهم بالتراضي، فما الحكم؟».
وأجاب الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجهورية السابق، قائلًا: « يجوز ذلك، المهم ألا يكون اللعب على شرط دفع المال لئلا يتحول الأمر إلي قمار».
وأضاف: « الأفضل والأولى أن نجعل الأمر من باب التبرع والتطوع والهدية، فتكون للمركز الأول والثاني، سدًا للزريعة وشبهة القمار».
حكم ألعاب الشطرنج والطاولة والكوتشينة
أكدت دار الإفتاء المصرية أن هناك شبه اتفاق بين الفقهاء على أن ممارسة ألعاب الشطرنج والطاولة والكوتشينة والسيجة، محرَّمة إن كان فيها قمار، أو صاحبها محرم كشرب خمر أو سفور أو خلوة أو سباب، أو ترتب عليها ضياع واجب، أو ضرر أيا كان هذا الضرر.
وواصلت أنه ورد حكم بعض من هذه الألعاب كالنرد (الطاولة) والشطرنج، وحكم النرد المعروف بالطاولة في قول النبى -صلى الله عليه وسلم-: "من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده فى دم خنزير"، رواه مسلم عن سليمان بن بريدة عن أبيه.
وأكملت أن "الشطرنج" قال فيه النووى فمذهبنا أنه مكروه وليس بحرام، وهو مروى عن جماعة من التابعين.
صيام النصف الثاني من شهر شعبان
هل يجوز أن أصوم أيامًا في النصف الثاني من شهر شعبان؟ سؤال ورد إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية
وأجاب الأزهر للفتوى عبر موقعه الرسمي عن السؤال قائلا: قال الله عز وجل في محكم تنزيله: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا، الأحزاب: 21.
وتابع: وقد ثبت عن سيدنا رسول الله ﷺ أنه كان يكثر من الصيام في شهر شعبان؛ فعن عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ، مُتفق عليه، وهذا في شهر شعبان مُطلقًا.
الصوم بعد انتصاف شهر شعبان
وبين أن ابتداء الصوم بعد انتصاف شهر شعبان اختلف في حكمه الفقهاء بعد اتفاقهم على جواز الصيام في النصف الأول منه؛ لتعدد الروايات الحديثية الواردة في صيام النصف الثاني من شهر شعبان، فمنها أحاديث تدل أن رسول الله ﷺ كان يصوم أكثر أيام شهر شعبان مطلقًا كالحديث السابق ذكره، ومنها أحاديث تدل على جواز الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان لمن كانت عادته الصوم، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلا يَوْمَيْنِ إِلا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ، مُتفق عليه.
ومنها أحاديث تدل على عدم جواز الصوم في النصف الثاني من شعبان، فعن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا، أخرجه أبو داود والترمذي وغيرهما، وقد ذهب الشافعية في الجمع بين هذه الأحاديث إلى القول بتحريم صيام التطوّع في النصف الثاني من شعبان إلا صومًا اعتاده الشخص، أو وصله بصوم قبله في النصف الأول، أو كان عن نذر أو قضاء، ولو كان قضاءً لنفل أو كفارة، فإن كان كذلك فلا حرمة.
بينما ذهب جمهور الفقهاء إلى إباحة التطوع بالصوم في النصف الثاني من شعبان، ولو لمن لم يعتده الإنسان ولم يصله بالنصف الأول منه، ولا يكره إلا صوم يوم الشك، وقالوا: إن ما روى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا، أخرجه أبو داود والترمذي وغيرهما، هو حديث ضعيف.



