أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أهمية جزيرة جرينلاند كعامل استراتيجي واقتصادي، مشيرا إلى قيمتها الكبيرة بالنسبة للولايات المتحدة.
وأوضحت صحيفة نيويورك تايمز أن ترامب سبق وأن أبدى اهتمامه بشراء الجزيرة، التي تحتوي على موارد طبيعية هائلة تشمل المعادن النادرة ومصادر الطاقة، إضافة إلى موقعها الجغرافي الحيوي قرب المحيط المتجمد الشمالي.
ويرى ترامب في السيطرة على جرينلاند خطوة لتعزيز الأمن القومي الأمريكي وزيادة النفوذ في المنطقة، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تجعل الجزيرة محورًا محتملاً للطرق البحرية والتجارة المستقبلية.
من جهتها، شددت السلطات الدنماركية، التي تُعد جرينلاند إقليماً تابعاً لها، على أن الجزيرة "ليست للبيع"، مؤكدة رفض أي محاولات لشرائها. وقد أثارت تصريحات ترامب جدلاً واسعًا على المستوى السياسي والإعلامي، وسط تحليلات حول تداعيات هذه الخطوة على العلاقات الدولية والاقتصاد العالمي وسياسة الولايات المتحدة تجاه القطب الشمالي.
ويشير الخبراء إلى أن اهتمام واشنطن بجرينلاند ليس جديدًا، إذ سبق أن اتخذت خطوات لتعزيز وجودها العسكري والبحث العلمي على الجزيرة، ما يعكس أهميتها الاستراتيجية طويلة الأمد.



