أعلنت فولفو جنوب أفريقيا استدعاء 372 سيارة كهربائية من طراز EX30، بعد أيام قليلة من طرحها في السوق، على خلفية مخاوف تتعلق بسلامة البطارية قد تؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة أثناء الشحن، ما يرفع خطر نشوب حريق.

وأوضحت الشركة، التابعة لمجموعة فولفو السويدية، أن قرار الاستدعاء جاء بالتنسيق مع هيئة شؤون المستهلك (NCC)، التي وجهت تحذيرا لمالكي السيارات المشمولة بالإجراء، مطالبة باتخاذ احتياطات مؤقتة لحين فحص المركبات.
وبحسب التفاصيل، يتركز الخلل المحتمل في بطاريات الجهد العالي بسعة 69 كيلوواط/ساعة من نوع نيكل-منغنيز-كوبالت، والتي قد تتعرض لارتفاع مفرط في درجة الحرارة خلال الشحن، وأكدت فولفو أن السيارات المتأثرة تمثل نحو 0.02% فقط من إجمالي 33,777 سيارة EX30 جرى إنتاجها ضمن السنوات الطرازية من 2024 إلى 2026.

وشمل الاستدعاء سيارات جرى بيعها حديثا في مقاطعة غوتنغ اعتبارا من 29 ديسمبر 2025، ونصحت الشركة المالكين المتضررين بعدم تجاوز مستوى شحن 70% مؤقتا، إلى حين مراجعة الوكلاء المعتمدين لإجراء الفحص والإصلاح دون أي تكلفة.
يأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه فولفو تحديات بسوق السيارات الكهربائية، بعد تسجيل تراجع في مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 26% على أساس سنوي خلال يونيو الماضي، أرجعته الشركة إلى ضعف الطلب والرسوم الجمركية على الصادرات، كما أعلنت سابقا تسريح 800 عامل من مصانعها في الولايات المتحدة.

ورغم أن فولفو كانت قد أوقفت إنتاج سيارات الديزل نهائيا ضمن خطتها للتحول الكامل بحلول 2030، فإن الاستدعاءات والمخاوف التقنية الأخيرة تلقي بظلالها على طموحات الشركة في التوسع السريع بالسيارات الكهربائية.



