قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن بلاده لن "تدير ظهرها للعالم" في أعقاب قرار الولايات المتحدة الانسحاب من عدد من المنظمات الدولية.
وكتب روبيو على منصة التواصل الاجتماعي Substack: "قرار الانسحاب هذا، لا يعني أن أمريكا تدير ظهرها للعالم. نحن ببساطة نرفض نموذجا عفا عليه الزمن للتعددية ينظر إلى دافعي الضرائب الأمريكيين على أنهم الضامن العالمي لهيكل إدارة عالمية مترامية الأطراف".
وعد روبيو بإجراء مراجعة أخرى لمشاركة الولايات المتحدة في العديد المنظمات الدولية، لكنه لم يكشف عن أي منها تحديدا.
وأضاف: "لم يعد من المقبول استثمار أموال دافعي الضرائب الأمريكيين التي يتم جمعها بشق الأنفس، في مؤسسات لا تستطيع إظهار النتائج أو المساءلة أو احترام مصالحنا الوطنية".
الانسحاب من المنظمات الدولية
وقّع الرئيس دونالد ترامب الأربعاء الماضي، مذكرة بالانسحاب من 66 منظمة دولية، 31 منها تابعة لمنظومة الأمم المتحدة.
وقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن أسفه لهذا القرار.

