في حلقة خاصة من برنامج واحد من الناس، كشف الإعلامي الدكتور عمرو الليثي كواليس الجريمة التي هزت الرأي العام ، جريمة قتل الشاب مصطفى طنطاوي في حدائق القبة، قائلا :"يبلغ من العمر 21 عام، كان عائد الي منزله .. ولكن في لحظة… حياته الهادية اتحولت لكارثة .. حيث انتظره ثلاثة أشخاص، وترصدوا له، واعتدوا عليه أمام بيته وسط الشارع، أمام أهله وجيرانه، بسبب ركنة عربية".
واستضاف عمرو الليثي، أخت مصطفى ، و عمه، وقالت اخته، إنه بسبب ركنة عربية تشاجر شخص مع اخي مصطفي فما كان من ام هذا الشخص إلا انها أمرت ابنها بأخذ سكين، واصطحاب بلطجية معه وذهبوا وقتلوا مصطفي بدم بارد، وامي تعيش مأساة بعد وفاة ابنها والذي كان محافظا علي الصلاة ومشهود له بحسن الخلق والسمعة الطيبة.
واضافت أن :"الحمد لله تم تنفيذ حكم الإعدام في اشخص الذي قتل اخي وايضاً تم الحكم علي والدته بالسجن عشر سنوات".
بينما اوضح عم مصطفي ان الحقد هو السبب لفقدان مصطفي وهو شاب من زينة الشباب ومشهود له بالخلق الطيب ، وهي جريمة قاسية بسبب ركنة توكتوك واصرار تلك السيدة علي ان يقف في الشارع وتم تحرير محضر لها بعدم التعرض وفي نفس اليوم كانت متربصة هيا وابنها وبدم بارد انتظروا مصطفي واعتدوا عليها وقتلوه ، والكاميرات اوضحت ان الام تقف ومعاها سكينة وكذلك ابنها
وعلي جانب آخر استضاف الإعلامي د. عمرو الليثي ، في الفقرة الثانية من الحلقة صانع المحتوى عن الحيوانات ( مالك جيوجرافيك ) والذي كشف كواليس خوضه تلك التجربة ، واستطاع ان يجعل من السوشيال ميديا وسيلة رحمة للحيوانات وليست للشهرة فقط ، ويتحدث عن ازمة كلاب الشوارع ورايه فيها.

