كشف الفنان أسامة أبو العطا عن كواليس بداياته الفنية، مؤكدًا أن حبه للتمثيل لم يكن صدفة، بل بدأ منذ سنوات طويلة متأثرًا بكبار الممثلين، وبدافع شغفه بالقراءة والاطلاع على الثقافة السينمائية قبل خوضه تجربة الوقوف أمام الكاميرا.
وأضاف أسامة أبو العطا، خلال لقائه مع شريف نور الدين وآية شعيب ببرنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة صدى البلد، أنه كان عاشقًا للتمثيل ويحرص دائمًا على تقليد الفنانين، إلى جانب اهتمامه الكبير بالسينما وقراءته المستمرة، ما كوّن لديه وعيًا فنيًا ورؤية خاصة قبل أن يبدأ مسيرته كممثل.
وأوضح أبو العطا أن التحول الحقيقي في مسيرته جاء أثناء مشاركته في فيلم «هرج ومرج»، حيث عمل في البداية كمساعد مخرج، قبل أن يُسند إليه أحد الأدوار الرئيسية، وهي التجربة التي وصفها بالمفصلية، مؤكدًا أنه شعر بالسعادة والرضا عن أدائه وقتها، ما دفعه لاتخاذ قرار الاستمرار في التمثيل.
وأشار إلى أن ردود فعل الجمهور على أدواره كانت عاملًا حاسمًا في استمراره، لافتًا إلى أن بعض المشاهد التي قدمها لاقت تفاعلًا ملحوظًا، سواء على مستوى الشارع أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما جعله يدرك أن التمثيل ليس مجرد تجربة عابرة، بل مسار فني يستحق الاستمرار.
وتحدث أبو العطا عن وصوله للتريند بسبب بعض أعماله، مؤكدًا أن التمثيل في الأساس متعة ذاتية للفنان، لكن قبول الجمهور يضيف إحساسًا مضاعفًا بالسعادة والنجاح، ويمثل حافزًا قويًا للاستمرار والتطور.
وعن تعاونه مع الزعيم عادل إمام، أكد أسامة أبو العطا أن التجربة كانت استثنائية على جميع المستويات، سواء فنيًا أو إنسانيًا، مشيرًا إلى أنه عمل معه سابقًا كمساعد مخرج وكممثل، ووصفه بأنه نموذج يُحتذى به في الاحتراف والالتزام والرقي في التعامل مع فريق العمل والزملاء.