تحدث المعلق الرياضي علي محمد علي عن موجة الانتقادات التي طالته مؤخرًا، مؤكدًا أنه يتعامل مع النقد باعتباره جزءًا طبيعيًا من أي مهنة إعلامية، خاصة التعليق الرياضي.
وأوضح أنه لا يرفض الملاحظات أو الآراء المختلفة، لأن الكمال لله وحده، لكن ما يؤلمه حقًا هو التأثير النفسي لتلك الانتقادات على أسرته وأولاده، الذين يتأثرون بها أكثر منه شخصيًا.
خبرة طويلة وثقة بالنفس
وأشار علي محمد علي إلى أنه يعمل في مجال التعليق منذ عام 1998، ما أكسبه خبرات كبيرة على مدار سنوات طويلة من العمل في كبرى المباريات.
وأكد أنه متصالح مع نفسه ومع الآخرين، ويعرف جيدًا متى يتحدث بهدوء ومتى يرفع منسوب الحماس، بما يتناسب مع أحداث اللقاء، دون افتعال أو مبالغة.
ليست حملة ممنهجة
ونفى المعلق الرياضي أن تكون الانتقادات حملة منظمة أو ممنهجة ضده، موضحًا أن اختلاف الأذواق أمر طبيعي، ومن حق أي مشاهد ألا يعجبه أسلوب تعليقه. وأضاف أن عدم الإعجاب لا يعني بالضرورة وجود نوايا سيئة، فلكل شخص تفضيلاته الخاصة.
انتقادات بلا مشاهدة
وانتقد علي محمد علي فئة من الأشخاص الذين يوجهون له انتقادات دون متابعة المباريات من الأساس، مشيرًا إلى أن البعض يكتفي بنقل آراء متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، دون تكوين رأي حقيقي مبني على المشاهدة والتحليل.
الانتماء الكروي والحياد المهني
وتطرق علي محمد علي إلى انتمائه المعروف لنادي الزمالك، مؤكدًا أن هذا الانتماء لم يؤثر يومًا على حياديته المهنية. وشدد على أنه يعلق على مباريات جميع الأندية المصرية في البطولات القارية بنفس الحماس والالتزام، واضعًا المهنية والاحترام في المقام الأول.
دهشة وتساؤل أخير
واختتم المعلق تصريحاته معبرًا عن دهشته من حدة الهجوم عليه، مؤكدًا أنه يسعى دائمًا لتقديم عمله بأمانة واحترام، دون إساءة لأي طرف، ومتمنيًا أن يُقيّم عمله بعدل وموضوعية

