أكد النائب إسماعيل موسى، عضو مجلس النواب، أن قرار الولايات المتحدة إدراج فروع جماعة الإخوان في مصر ولبنان والأردن على قوائم الإرهاب يمثل خطوة مهمة تعكس إدراك المجتمع الدولي لخطورة هذا التنظيم وأفكاره المتطرفة، مشيرًا إلى أن القرار يُعد اعترافًا واضحًا بسلامة الرؤية المصرية في التعامل مع الجماعة منذ سنوات.
وأوضح "موسى"، في بيان، أن الدولة المصرية كانت من أوائل الدول التي واجهت جماعة الإخوان وكشفت طبيعتها الإرهابية، واتخذت موقفًا حاسمًا بتصنيفها تنظيمًا إرهابيًا حمايةً لأمنها القومي واستقرار مؤسساتها، مشيرًا إلى أن القرار الأمريكي يمثل اعترافًا دوليًا بصواب هذا النهج
وأكد أن انعكاسات القرار ستسهم في تقليص قدرة التنظيم على الحركة والتمويل، والحد من محاولاته لاختراق المجتمعات أو استغلال المساحات السياسية في عدد من الدول، بما يدعم الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب.
وشدد على أن مواجهة التنظيمات المتطرفة تتطلب تكاملًا دوليًا قائمًا على تبادل المعلومات وتجفيف منابع التمويل، وهو ما دعت إليه مصر منذ سنوات، وتواصل العمل من أجله على المستويين التشريعي والسياسي، مؤكدًا أن ما تشهده الساحة الدولية اليوم يثبت أن الدولة المصرية كانت على حق في موقفها، وأن المعركة ضد الإرهاب هي معركة وعي وصبر، بدأت مبكرًا وما زالت مستمرة.