فتاوى
الإفتاء ترد بالدليل على المشككين في رحلة الإسراء والمعراج
صيام الإسراء والمعراج 2026.. اعرف حكمه وهل هو بدعة أم لا؟
أفضل الأعمال في ليلة الإسراء والمعراج.. دار الإفتاء تكشف عنها
نشر موقع صدى البلد خلال الساعات الماضية عددا من الفتاوى التى تشغل أذهان كثير من المسلمين، نستعرض أبروها فى التقرير التالى.
الإفتاء ترد على المشككين في رحلة الإسراء والمعراج
ردت دار الإفتاء المصرية على الشبهات التي يثيرها بعض المشككين بشأن وقوع هذه الرحلة المباركة، مؤكدة على ثبوتها بالدليل الشرعي والقرآني.
وأكدت دار الإفتاء في توضيحاتها على النقاط التالية:
1. ثبوت الإسراء: حَدَثت رحلة الإسراء قطعًا، حيث أخبرنا الله تعالى بذلك في كتابه العزيز فقال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الإسراء: 1]، والآية واضحة في تثبيت وقوع الإسراء وعدم جواز إنكاره.
2. ثبوت المعراج: أشار القرآن الكريم إلى المعراج في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم: 13-18]، وهو دليل على رؤية النبي محمد لجبريل خلال رحلة المعراج.
3. الإسراء والمعراج بالجسد والروح: أجمع جمهور العلماء على أن الإسراء حدث بالنبي روحًا وجسدًا، إذ أن القرآن ذكر ﴿بِعَبْدِهِ﴾، والعبد يشمل الروح والجسد، كما وقع المعراج يقظة في ليلة واحدة.
4. رد على من يقول بالرحلة بالرؤية فقط: ما ذهب إليه البعض بأن المعراج كان مجرد رؤية منامية أو بالروح فقط لا يُعول عليه، إذ إن قدرة الله عز وجل تمكنه من أسراء نبيه بالجسد والروح معًا، وتعجّب العرب من هذا الحدث يؤكد وقوعه حقيقةً.
5. الرحلة لا تتعارض مع القدرة البشرية: من أنكر الإسراء والمعراج بحجة تعارضه مع القدرة البشرية، فإن الرد أن الرحلة تمت بإرادة الله وتوفيقه، ولم يدَّعِ النبي أنها كانت بقدراته الذاتية، فالإعجاز فيها يثبت قدرة الله وعظمته، مثلما نشهد اليوم أمورًا كانت تعتبر مستحيلة قبل عقود مثل اختراع الفاكس ونقل المعلومات، أو الإنترنت والفضاء الإلكتروني.
6. تحديد ليلة السابع والعشرين من رجب: تم اعتماد ليلة السابع والعشرين من شهر رجب لرحلة الإسراء والمعراج بحسب ما ذكره كثير من الأئمة والمحققين، واستمرار الاحتفال بها عبر العصور دليل على صحة هذا التحديد واعتباره مأثورًا عند الأمة الإسلامية.
7. الابتعاد عن إثارة الشبهات: ناشدت دار الإفتاء المسلمين بعدم الانشغال بإعادة إثارة هذه الشبهات عند حلول المناسبة، فالأولى التركيز على استخلاص العِبر والدروس، مثل الثقة بنصر الله، وحسن التسليم والتوكّل عليه، والأخذ بالأسباب المشروعة في الحياة.
وتؤكد دار الإفتاء أن الإسراء والمعراج معجزة حقيقية، وأن التأمل فيها واغتنام الليلة المباركة بالعبادة والدعاء يزيد الإيمان ويقوي الصلة بالله عز وجل.
صيام الإسراء والمعراج 2026
قالت دار الإفتاء المصرية إنه يجوز صوم يوم الإسراء والمعراج احتفاء بأن الله منَّ على رسولنا صلى الله عليه وسلم بتلك المعجزة وبفرض الصلوات الخمس، ولعموم قوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ الله بَعَّدَ الله وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا».
حكم صيام الإسراء والمعراج 2025
وفى هذا السياق قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إنه لامانع شرعا من التطوع بصوم هذا اليوم ، (مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ الله) أي طاعة لله، وابتغاء وجهه، ورجاء مثوبته، فإن الله تعالى يجازيه على هذا الصيام بأن يباعد بينه وبين النار سبعين سنة (بَعَّدَ الله وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا).
هل يجوز صيام ليلة الإسراء والمعراج ؟
قال الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه يستحب إحياء ليلة الإسراء والمعراج بالطاعات ومن أفضل الطاعات الصيام التي يحبها الله سبحانه وتعالى، ومن لم يستطع الصيام، فعليه بإطعام الطعام، ومن لم يستطع فيخرج الصدقة، كلها طاعات يحبها الله تعالى.
ومن جانبه قال الدكتور سعيد عامر، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر، إنه لم يرد نصا صريحا فى السنة النبوية المطهرة يوضح بأن صيام يوم الإسراء والمعراج كان سنة عن رسول الله، مضيفًا أن المشهور بين العلماء أن المسلمين يحتفلون بالإسراء والمعراج ليلة 27 من شهر رجب.
وأوضح «عامر» في تصريح له، أن شهر رجب يعتبر من الأشهر الحرم الذى يستحب فيها الصيام والإكثار من الأعمال الصالحة، مؤكدًا أنه لا يجوز للمسلم أن يصوم شهر رجب كاملًا لأن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- لم يصم شهرًا كاملًا سوى شهر رمضان المبارك.
ما حكم صيام ليلة الإسراء والمعراج
وقال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان كثير الصيام في شهري رجب وشعبان أو في الأشهر الحرم بصفة عامة، فإذا كان الشخص يصوم في هذه الأشهر من باب العادة فليصم ولا حرج عليه.
وأضاف «الورداني»، ردًا على أسئلة الجمهور عبر البث المباشر على صفحة دار الإفتاء، أن من كان عادته الصيام في رجب ويريد صيام يوم الإسراء والمعراج فليصم.
وتابع: أما الشرع فلم يخصص صيام ليلة الإسراء والمعراج بالتحديد وإنما صيامها وصيام يوم عاشوراء وصيام يوم وقفة عرفات وليلة النصف من شعبان، وغير ذلك من المناسبات الدينية هي نابع ديني من استطاع فليفعل وله الثواب ومن لم يستطع فلا إثم عليه.
أفضل الأعمال في ليلة الإسراء والمعراج
مع حلول ليلة الإسراء والمعراج بعد مغرب اليوم، الخميس، حثّت دار الإفتاء المصرية على اغتنام هذه الليلة العظيمة بالإكثار من العبادات والطاعات، معتبرةً أن إحياءها من أفضل القربات التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى.
وأوضحت الإفتاء، عبر منشور على صفحتها الرسمية، أن أبرز الأعمال المستحبة في هذه الليلة تشمل إطعام الطعام، إخراج الصدقات، والسعي على حوائج الناس، والإكثار من الذكر والاستغفار، مؤكدين أن هذه الليلة فرصة لزيادة الحسنات وتحصيل رضا الله.
وحول حقيقة وقوع رحلة الإسراء والمعراج، أكدت دار الإفتاء أن جمهور العلماء من المحدثين والمتكلمين والفقهاء أجمعوا على أن هذه الرحلة وقعت حقيقة، وأن النبي محمد عُرج به يقظةً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم إلى السماوات العلى والمقام الأعلى، حيث عُرضت عليه مشاهد الجنة والنار ليبشّر المتقين ويحذر الكافرين، مؤكدةً عظمة هذه المعجزة الإلهية وأثرها على قلب المؤمن.
وشدّدت الإفتاء على أن اغتنام هذه الليلة بالطاعات والذكر والصدقات يمثل وسيلة للتقرب من الله تعالى وتحصيل الأجر العظيم، فهي من الليالي التي يزداد فيها ثواب الطاعات وتُضاعف الحسنات.
دعاء ليلة الإسراء والمعراج للرزق
قال الأزهر الشريف إن ليلة الإسراء والمعراج، التي وقعت في ليلة السابع والعشرين من رجب، من الليالي المباركة التي يُستحب إحياؤها بالعبادات والطاعات لما لها من فضل عظيم وحرمة إيمانية خاصة، فهي ذكرى رحلة النبي التي ارتقى فيها بالروح والجسد إلى السماوات العُلى، وهي مناسبة للتضرع إلى الله وطلب الرزق والبركة في كل شؤون الحياة.
وفيما يلي أدعية خاصة بالرزق في هذه الليلة المباركة:
اللهم في ليلة الإسراء والمعراج افتح لي أبواب رزقك التي لا تُغلق، واغنني بفضلك عمن سواك.
اللهم ارزقني رزقًا واسعًا طيبًا مباركًا فيه، واجعلني من عبادك الشاكرين.
اللهم يسّر لي رزقي كما يسّرت لنبيك رحلة الإسراء والمعراج، وبارك لي فيما قسمت.
اللهم اجعل لي في هذه الليلة نصيبًا من الرزق الحلال الذي يطمئن به قلبي.
اللهم اغنني من فضلك، واصرف عني الفقر والضيق، واكتب لي سعة في الرزق وراحة في البال.
اللهم ارزقني رزقًا دائمًا لا ينقطع، وخيرًا لا يزول، وبركة تحل في كل ما أملك.
اللهم كما رفعت نبيك في هذه الليلة المباركة، ارفع عني هم الرزق وغم الحاجة.
اللهم اكتب لي الرزق من حيث لا أحتسب، وحقق لي الأمن والطمأنينة في حياتي.
اللهم اجعل رزقي مقرونًا بالعافية، وبارك لي في السعي والعمل والمال.
اللهم وسّع عليّ في رزقي، واكفني بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك.


