أعلنت رئيسة فنزويلا ، ديلسي رودريجيز، يوم الخميس، استعدادها "للسير" إلى واشنطن "رافعةً العلم ثلاثي الألوان"، وحثت بلادها على خوض "معركة دبلوماسية" مع الولايات المتحدة.
وأعلنت رودريغيز، خلال خطابها السنوي للأمة في كاراكاس: "إذا اضطررتُ يومًا ما للذهاب إلى واشنطن بصفتي رئيسة بالوكالة، فسأفعل ذلك وأنا شامخة، أسير، لا أزحف"، بحسب ما أفادت به شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية.
وبدأت رودريجيز خطابها بالإشارة إلى أرواح الشباب والشابات الذين سقطوا خلال الهجوم الأمريكي على كاراكاس مطلع هذا الشهر، وإلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، الذي نُقل إلى نيويورك لمواجهة تهم تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات والاتجار بها، وهي تهم ينفيها.
أبلغت النائبة البرلمانية أن "مشهدًا سياسيًا جديدًا يتشكل" في فنزويلا في أعقاب "عدوان غير مسبوق" من جانب الولايات المتحدة في الثالث من يناير.
وقالت رودريجيز: "يتشكل مشهد سياسي جديد في فنزويلا... بعد عدوان مسلح من قوة نووية، لم يشهد له تاريخنا مثيلًا من قبل"، داعيةً إلى "معركة دبلوماسية" مع الولايات المتحدة بدلًا من المزيد من المواجهات المسلحة.
وأضافت: "فنزويلا بأكملها مهددة، ولذلك أدعو إلى الوحدة الوطنية حتى نخوض المعركة الدبلوماسية، واضعين السيادة نصب أعيننا".
وفي سياق حديثها عن الثوري اللاتيني التاريخي سيمون بوليفار، أشارت رودريجيز أيضًا إلى الإفراج المستمر عن السجناء السياسيين، قائلةً إن المفرج عنهم لا يُعفون بالضرورة من ذنبهم في الجرائم المرتكبة ضد "النظام الدستوري".



