السيد البدوي يكشف لـ"صدى البلد" أهم قراراته حال فوزه برئاسة حزب الوفد
سري الدين: أطمح إلى زيادة مقرات الوفد إلى 100 خلال الـ 4 أشهر الأولى من رئاستي للحزب
حمدي قوطة: المرحلة المقبلة تحتاج إلى نهج جديد لحزب الوفد
كشف عدد من المرشحين لرئاسة حزب الوفد ، عن أهم القرارات التي سيتخذونها حال فوز أيا منهم برئاسة حزب الوفد.
في البداية كشف الدكتور السيد البدوي ، رئيس حزب الوفد الأسبق والمرشح لرئاسة حزب الوفد ، عن أهم القرارات التي سيتخذها حال فوزه برئاسة حزب الوفد.
وأكد البدوي في تصريحات خاصة لـ" صدى البلد" إنه سيعيد حكومة الظل وبيت الخبرة البرلمانية حال فوزي في انتخابات رئاسة حزب الوفد، كما أن أول حكومة ظل في تاريخ مصر بعد انتخابي رئيسا لحزب الوفد هي حكومة الظل التي أنشأتها وكانت برئاسة الدكتور علي السلمي وفيها مجموعة من الشخصيات والوزراء، وكنا نتعامل معهم على أنهم وزراء بالفعل، وكانوا يلقبوا بسيادة الوزير.
وأضاف : كانت الوزارة في حكومة الظل تواجه الحكومة الموجودة في الحكم، وكانوا شخصيات أكفاء، وتم أخذ منهم نائب رئيس الحكومة وهو الدكتور علي السلمي وتم أخذ منهم مجموعة من الوزراء مثل منير فخري عبد النور والكابتن طاهر أبو زيد وأسامة هيكل، وتم أخذ مجموعة من المحافظين وكانوا.
وأشار رئيس حزب الوفد الأسبق والمرشح لرئاسة حزب الوفد إلى أنه لو كان حزب الوفد قد حصل على الأغلبية البرلمانية في فترة من الفترات كانت هذه الحكومة ستكون جاهزة لتولي هذه المسئولية ، وكانت من هذه الأسماء الدكتور فخري الفقي والذي يتولى منصب رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب وله منصب في صندوق النقد الدولي ، حيث كان يشغل منصب وزير الاقتصاد في حكومة الظل الوفدية ، وكانت هناك أسماء كبيرة جدا موجودة منهم وزراء حقيقيين وكفاءات حقيقية ووضعوا برنامج انتخابي لحزب الوفد في كل دورة من دوراته.
وتابع: ووضعت حكومة الظل الأولى برنامج انتخابي في عام 2012 وحكومة الظل الوفدية الثانية وكان رئيسها الدكتور عصمت علام ووضع برنامج انتخابي راقي جدا وكان المهندس أحمد السجيني وزير الحكم المحلي في حكومة الظل ، ثم أصبح رئيس للجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب ، حيث كانت حكومة الظل تمثل ثراء كبير لحزب الوفد.
وأضاف: وبالنسبة لبيت الخبرة البرلماني كان من المؤسسات الهائلة جدا الذي يعد الدراسات والدورات التدريبة للنواب والأسئلة وطلبات الإحاطة والاستجوابات وكان مجهز للنواب ، وكان لنا مقر للمؤتمرات أمام حزب الوفد في مقر المهندس ياسر قورة يدعى له النواب ويقوموا بإعداد للنواب لأنه كانت هناك نواب جديدة في الممارسة السياسية ، وكانوا يعدوا أيضا مشروعات القوانين وطلبات الإحاطة والأسئلة والاستجوابات.
وقال: ومن المؤسسات التي كانت موجودة وقوية جدا كان اتحاد الشباب الوفدي وكان قوة ضاربة سياسيا ، وكانوا من فرسان كل ميادين مصر في ثورتي 25 يناير و30 يناير ولدينا اتحاد مرأة وفدي واتحاد عمال وفديين واتحاد مهنيين وفديين ، وكلها مؤسسات كانت مستحدثة في عهدي.
واختتم: ولدينا أيضا معهد الدراسات السياسية الذي قام بتأسيسه الدكتور إبراهيم أباظة في عهد فؤاد باشا سراج الدين ، وكان يستقبل وفديين وغير وفديين وكان يخدم الوعي السياسي المصري وكان نشط في عهدي ، وكانت عميد المعهد الراحلة الدكتورة كاميليا شكري وأخرجت دورات كثيرة جدا وأعدت شباب وفتيات من خارج الوفد وانضموا للوفد ومن خارج الوفد.
وكشف الدكتور هاني سري الدين ، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح لرئاسة حزب الوفد ، عن أهم القرارات التي سيتخذها حال فوزه برئاسة حزب الوفد.
وقال سري الدين، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد": لدينا أزمات مالية إذا أردنا أن نحللها ، فإن الأزمة الأساسية مرتبطة بالمرتبات والأجور وضمان الالتزام بهذه المرتبات والأجور في جريدة الوفد وموقع الوفد ، وهناك أزمة أخرى مرتبطة بالسيولة النقدية للصرف على فاعلية الحزب وتطوير أداءه .
وتابع نائب رئيس حزب الوفد والمرشح لرئاسة حزب الوفد: ولاشك أن حزب الوفد في المرحلة الحالية لديه قدر من الودائع يجب أن نستثمرها بشكل أكثر حكمة ، ولابد أن يكون هناك تطوع في سد الفجوة خلال هذه الفترة لحين هيكلة جريدة الوفد وتطوير دخلها النقدي ، واعتقد أن موقع الوفد يمكن أن يحقق ذلك ، وسبق أننا خوضنا هذه التجربة من خلال بعض الإجراءات.
وأضاف: حيث كان في جريدة الوفد الورقية حينما توليت رئاسة مجلس إدارتها كنا نطبع في إحدى الصحف الأخرى ، ونجحنا في نقل الطبع إلى صحيفة أخرى قومية بـ 50 % من التكلفة ، وقمنا بالتخفيض من النفقات الشهرية ونجحنا في زيادة العائد من الموقع ، مما أدى إلى تقليل الفجوة ثم فض هذه الفجوة خلال تلك الفترة ، حيث إنني التزمت شخصيا بسداد هذه الالتزامات المالية ، وكان هناك آخرين تولوا في مرحلة الدكتور عبد السند يمامة سداد هذه الفجوة وسنستمر ، ولكن يجب أن يكون ذلك مصحوب بعملية إصلاح هيكلي مالي.
واختتم: وأيضا كان على عاتقي التزام منذ أن كنت سكرتير عام لحزب الوفد بألا يغلق مقر ، ولكن بالعكس قمنا بفتح مقرات كثيرة وصل عددها إلى 31 مقر ، ونأمل أن نزود هذا العدد إلى 100 مقر خلال الـ 4 أشهر الأولى من فترة رئاستي لحزب الوفد .
وقال المهندس حمدي قوطة ، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد والمرشح لرئاسة حزب الوفد ، إن المرحلة المقبلة تحتاج إلى نهج جديد، مؤكدًا أنه في حال عدم تبنّي فكر مختلف سيستمر تراجع الحزب.
وتابع: “لا بد من وجود رؤية جديدة، وأنا على المستوى الشخصي أكنّ كل الاحترام والتقدير لجميع رؤساء حزب الوفد، فالدكتور السيد البدوي شحاتة هو من قدّم بي إلى الحزب ورشحني لانتخابات البرلمان عام 2011، والمستشار بهاء الدين أبو شقة رشحني لانتخابات البرلمان عام 2020، كما رشحني الدكتور عبد السند يمامة لانتخابات البرلمان عام 2025، ولذلك فالعلاقة الشخصية معهم جميعًا محل احترام وتقدير، لكنني أختلف معهم في الرؤية والتنظيم، وهذا حقّي”.
وأكد استعداده لإجراء مناظرات مع باقي المرشحين، مشيرًا إلى أن الحزب يمر بمرحلة فارقة ولا مجال فيها للعواطف، لأن من غير المقبول أن يستمر تراجع حزب الوفد، صاحب التاريخ العريق الذي يمتد لأكثر من مئة عام، بهذا الشكل. وأضاف: “رسالتي إلى الوفديين هي تحكيم العقل والابتعاد عن العاطفة عند اختيار رئيس حزب الوفد القادم”.
وأضاف أنه خلال الـ15 عامًا الماضية كان هناك تراجع حقيقي في أداء الحزب، موضحًا أنه في عام 2010 كان لدى حزب الوفد وديعة مالية تُقدّر بنحو 100 مليون جنيه، وكان توزيع جريدة الوفد يصل إلى 750 ألف نسخة يوميًا، كما كان للحزب عدد كبير من النواب داخل البرلمان. إلا أن التراجع بدأ من عام 2010 وحتى 2018، حيث تم فقد الوديعة، وبدأت جريدة الوفد في التراجع بشكل كبير وملحوظ، كما أصبح تمثيل الحزب في البرلمان ضعيفًا جدًا.
وأشار إلى أنه خلال الفترة من 2018 وحتى 2022 استمر التراجع، وكانت هناك حالة من عدم التوفيق في إدارة الحزب، وازدادت الديون الخاصة بالجريدة بشكل كبير حتى وصلت إلى نحو 200 مليون جنيه، إلى جانب وجود مشكلات في النظامين المالي والإداري، وكذلك في التنظيم الحزبي نفسه، خاصة فيما يتعلق بآليات اختيار النواب المرشحين لمجلس النواب.