قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

سكريبت مكتوب أم عدالة السماء؟.. دقائق حبست الأنفاس في نهائي الكان بين المغرب والسنغال

السنغال والمغرب
السنغال والمغرب

لقطة حبست الأنفاس.. صافرة حكم باحتساب ركلة جزاء لأسود الأطلس تشعل نهائي أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال، وأثيرت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي حول مدى صحة ركلة الجزاء.

إدانة الكاف لأحداث النهائي

أدان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” بشدة السلوك غير المقبول الذي صدر عن بعض اللاعبين والمسؤولين خلال نهائي كأس الأمم الإفريقية الذي جمع بين المغرب والسنغال في الرباط مساء الأحد.

وأكد الرفض القاطع لأي تصرفات غير لائقة تحدث أثناء المباريات، لا سيما تلك التي تستهدف طاقم التحكيم أو منظمي اللقاء.

ويقوم الاتحاد حاليا بمراجعة جميع اللقطات المصورة المتعلقة بالأحداث، ثم إحالة الملف إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات المناسبة بحق كل من يثبت تورطه.

هل اتفق المغرب والسنغال على ضياء ركلة الجزاء؟

رد إدوارد ميندي حارس مرمى منتخب السنغال على شائعات اتفاقه مع إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب على إهدار ركلة الجزاء في نهائي بطولة أمم أفريقيا.

وكانت الطريقة التي أهدر بها إبراهيم دياز ركلة الجزاء أمام السنغال فتحت الباب أمام شائعات كثيرة حول اتفاق بين السنغال والمغرب لاستكمال المباراة.

وسدد دياز الكرة على طريقة بانينكا حيث وصلت سهله للغاية لأحضان الحارس السنغال.

وقال ميندي في تصريحات لـ قناة "كانال بلس الفرنسية":" هل بعد انتظارهم 50 عاما لتحقيق بطولة أفريقيا سيتفقون معنا على إهدار الكرة في اللحظات الحرجة من المباراة".

وأضاف : "رغبوا بالتسجيل، وقمت بصدها، الله كبير".

تحرك من المغرب بعد خسارة نهائي الحلم 

يعتزم الاتحاد المغربي لكرة القدم التقدم باحتجاج قانوني رسمي إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم CAF، على خلفية الأحداث والظروف التي رافقت نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، ولا سيما انسحاب عدد كبير من لاعبي المنتخب السنغالي من أرضية الملعب أثناء سير المباراة، وما ترتب عن ذلك من تعطيل لاستكمالها في ظروف طبيعية وقانونية.

ويستند الاتحاد المغربي في شكواه الى العديد من النقاط والتي جاءت كالتالي:-

اكد الاتحاد المغربي اعتراضه خصوصًا على انسحاب أغلب اللاعبين السنغاليين من الملعب خلال المباراة.

ووفقا لتقارير فإن الاتحاد المغربي يعتبر فائزا بقوة القانون استنادًا إلى قوانين اللعبة ولوائح الفيفا التأديبية.

وتابع الاتحاد المغربي : التصريح العلني لمدرب المنتخب السنغالي بانسحاب فريقه ورفضه مواصلة اللعب يُعدّ، من الناحية القانونية، انسحابًا صريحًا أثناء المباراة، مكتمل الأركان والآثار.

أولًا: من حيث قوانين اللعبة (IFAB)

المادة 5 من قوانين لعبة كرة القدم (سلطة الحكم) تنص على أن الحكم يملك السلطة الكاملة لإيقاف أو إنهاء المباراة إذا رفض أحد الفريقين مواصلة اللعب.

وبمجرد إعلان الانسحاب، يكون الحكم ملزمًا بإنهاء المقابلة فورًا، دون انتظار أي مهلة زمنية إضافية، طالما أن قرار الانسحاب صدر بشكل واضح وصريح.

ثانيًا: من حيث اللوائح التأديبية للفيفا

تنص المادة 31 من المدونة التأديبية للفيفا (FIFA Disciplinary Code) على أن الفريق الذي ينسحب من المباراة أو يرفض مواصلتها يُعتبر منهزمًا (Forfait)، مع ترتيب جميع الجزاءات والآثار القانونية والتنظيمية المترتبة عن ذلك.

ويشمل ذلك اعتماد نتيجة المباراة لفائدة الفريق الآخر، مع إمكانية فرض عقوبات إضافية على الفريق المنسحب، وفق ما تحدده الهيئات المختصة.

ثالثًا: الأثر القانوني

وبناءً على ما سبق، وطبقًا لقوانين اللعبة ولوائح الفيفا المعمول بها، فإن المنتخب المغربي يُعد فائزًا بقوة القانون، مع وجوب ترتيب جميع النتائج القانونية والتنظيمية الناتجة عن انسحاب المنتخب السنغالي، دون حاجة لأي اجتهاد أو تأويل خارج النصوص المرجعية.