كشفت تحريات مباحث مركز شرطة شبين الكوم بمحافظة المنوفية عن وجود خلافات مالية بين المتهم ووالد طفلين من بين الأطفال الثلاثة، نشأت على خلفية تعاملات مالية بينهما شملت شراء دراجة نارية وهواتف محمولة بنظام التقسيط.
وعلى إثر ذلك، قرر المتهم الانتقام منه، فأقدم على استدراج الأطفال باستخدام الحلوى، وبرفقتهم طفلة ثالثة وهي ابنة عمهم، إلى منزل مهجور، حيث قام بقتلهم.
وفي هذا الصدد، يقول أحمد شوقي، أحد أقارب الضحايا، إن كان الأطفال يعرفون الجاني باعتباره صديقا لوالدهم، ولذلك كانوا يثقون به ويتعاملون معه بشكل طبيعي، ويذهبون ويعودون برفقته دون خوف أو شك.
وأضاف شوقي- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أنهم لم يكن لديهم أي علم أو إدراك بنيته الإجرامية أو رغبته في الانتقام من والدهم، الأمر الذي جعلهم ضحايا لثقة بريئة لم يتوقعوا أن تنقلب إلى مأساة.
وأشار شوقي، إلى أن تعود أسباب الخلاف إلى تعاملات مالية سابقة بين الطرفين، تضمنت شراء دراجة نارية وهواتف محمولة بنظام التقسيط.
واختتم: "ونتيجة لتلك الخلافات، عقد المتهم العزم على الانتقام، فاستدرج الأطفال بإغرائهم بالحلوى، وبرفقتهم طفلة ثالثة هي ابنة عمهم، إلى منزل مهجور، حيث أقدم على قتلهم".



