قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«دافوس» في قلب التحوّلات العالمية.. حضور قياسي لقادة السياسة والاقتصاد ومصر في دائرة الضوء | خبير يُعلّق

دافوس
دافوس

يرى الدكتور هاني الشامي، الخبير الاقتصادي وعميد كلية إدارة الأعمال بجامعة المستقبل، أن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا العام يحمل عدة إيجابيات استراتيجية بالغة الأهمية، سواء على مستوى الاقتصاد العالمي أو على صعيد الدول المشاركة، وفي مقدمتها مصر.

ويؤكد “الشامي” أن الزخم الدولي غير المسبوق في حجم الحضور من قادة دول، ورؤساء حكومات، وصناع القرار الاقتصادي، وقيادات كبرى الشركات العالمية يعكس أن دافوس لا يزال المنصة الأهم لتشكيل ملامح الاقتصاد العالمي، خصوصًا في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتحديات الاقتصادية المتراكمة.

منصة للحوار في زمن الأزمات

ويُشدّد "الشامي" على أن شعار المنتدى هذا العام "روح الحوار" يأتي في توقيت بالغ الحساسية، حيث يشهد العالم تصاعدًا في الصراعات التجارية، واضطرابات سلاسل الإمداد، وتراجع الثقة بين القوى الكبرى. ويضيف أن مجرد جمع هذا العدد من الأطراف المتباينة على طاولة واحدة يُعد مكسبًا بحد ذاته، لأنه يفتح المجال أمام التفاهم وتخفيف حدة الاستقطاب.

فرصة ذهبية لمصر

وفيما يخص مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، يوضح الدكتور هاني الشامي أن الحضور المصري في جلسة مخصصة لمصر داخل القاعة الرئيسية يمثل رسالة قوية للمستثمرين مفادها أن مصر طرف فاعل في النقاشات الاقتصادية العالمية، وليس مجرد متلقٍ للتأثيرات. ويؤكد أن اللقاءات الثنائية مع قيادة المنتدى وكبار المسؤولين الدوليين تسهم في تحسين الصورة الذهنية للاقتصاد المصري، وإبراز الإصلاحات الاقتصادية، وفرص الاستثمار، وموقع مصر كمحور إقليمي مهم.

الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الجديد

ويرى الشامي أن إدراج الذكاء الاصطناعي في صدارة النقاشات يعكس وعيًا متزايدًا بكونه محرك النمو القادم، مشيرًا إلى أن دافوس يوفر مساحة متوازنة تجمع بين رؤى الشركات الكبرى ومخاوف النقابات وصناع السياسات، وهو ما يساعد على صياغة سياسات أكثر واقعية وعدلًا.

من الكلام إلى الفعل

ورغم الانتقادات الموجهة للمنتدى، يختتم الدكتور هاني الشامي حديثه بالتأكيد على أن قيمة دافوس الحقيقية تكمن في كونه نقطة انطلاق، حيث تتحول الأفكار والشبكات التي تُبنى هناك إلى شراكات واستثمارات واتفاقات لاحقة، مشددًا على أن الدول التي تُحسن استثمار وجودها مثل مصر تستطيع تحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية ملموسة.