أشاد الدكتور إيهاب رمزى عضو مجلس النواب السابق وأستاذ القانون الجنائى بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، مؤكدًا أن هذه المشاركة تمثل رسالة قوية للمجتمع الدولي تعكس ثقة القيادة السياسية في قوة الاقتصاد المصري وقدرته على الصمود في مواجهة الأزمات العالمية المتلاحقة. وأوضح أن حضور الرئيس في هذا المحفل الدولي يعكس مكانة مصر المتقدمة، ويؤكد أنها أصبحت طرفًا فاعلًا في مناقشة القضايا الاقتصادية الكبرى.
وأشار " رمزى " فى بيان له أصدره اليوم إلى أن المنتدى يمثل منصة عالمية مهمة لعرض التجربة المصرية في الإصلاح الاقتصادي، والتي نجحت خلال السنوات الماضية في تحقيق معدلات نمو مستقرة، وتحسين مناخ الاستثمار، وتنفيذ إصلاحات هيكلية عززت من قدرة الدولة على مواجهة الصدمات الاقتصادية الخارجية موضحاً أن تركيز المنتدى هذا العام على الابتكار، والتكنولوجيا، والاستثمار في رأس المال البشري يتوافق مع رؤية مصر 2030، التي تضع بناء الإنسان المصري في مقدمة أولوياتها، وتسعى إلى التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة، ودعم الصناعات الحديثة، وتوفير فرص عمل مستدامة للشباب.
العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن
وأضاف الدكتور إيهاب رمزى أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحمل أهمية خاصة، حيث يعكس متانة العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن، وحرص الجانبين على استمرار الحوار والتنسيق في الملفات الإقليمية والدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط مؤكداً أن مصر، من خلال مشاركتها في دافوس، لم تعد مجرد متلقٍ للسياسات أو التوجهات العالمية، بل أصبحت شريكًا فاعلًا في صياغة الحلول، وطرح الرؤى التي تحقق التوازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.
وشدد الدكتور إيهاب رمزى على أن القيادة السياسية المصرية تتبنى نهجًا واقعيًا يعتمد على التخطيط العلمي، والاستفادة من الخبرات الدولية، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني. وأشار إلى أن هذه التحركات تعزز من ثقة المستثمرين والمؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري مؤكداً على أن مشاركة الرئيس السيسي في دافوس تعكس دولة قوية، وقيادة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وتسعى بثبات إلى تحقيق التنمية الشاملة، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، وتعزيز مكانة مصر على خريطة الاقتصاد العالمي.

