تشهد حالات الإصابة بأمراض الكلى تزايدًا بين جميع الفئات العمرية، ما يجعل الاهتمام بصحة الكلى ضرورة أساسية للحفاظ على الصحة العامة.
تلعب الكلى دورًا حيويًا في تصفية الفضلات، وتنظيم السوائل في الجسم، والحفاظ على ضغط الدم، وعندما تتأثر وظائفها، تتراكم السموم مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل أحيانًا إلى الفشل الكلوي.
ويشير خبراء الصحة إلى أن أمراض الكلى غالبًا ما تتطور دون أعراض واضحة في مراحلها المبكرة، ومن أبرز العلامات التي قد تظهر لاحقًا: تورم الساقين أو الوجه، تغيرات في التبول، الشعور بالإرهاق، وارتفاع ضغط الدم. ورغم ذلك، يمكن الوقاية من هذه الأمراض باتباع أسلوب حياة صحي، وفقًا لموقع "تايمز أوف إنديا".
1. الحفاظ على الترطيب بشرب الماء
الماء أساسي لصحة الكلى، فهو يساعد على التخلص من الفضلات والوقاية من تكوّن الحصى. ينصح بشرب نحو 10-12 كوبًا يوميًا، مع الانتباه لعدم الإفراط في شرب الماء، خصوصًا لدى من لديهم مشاكل سابقة في الكلى. الترطيب المنتظم يحافظ على توازن السوائل ويقلل من عبء الكلى.
2. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن
الغذاء له تأثير مباشر على صحة الكلى. نظام غني بالفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة يساعد على تعزيز وظائف الكلى. من المهم الحد من الملح، والأطعمة المصنعة، والمشروبات السكرية، التي تزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري، وهما من أبرز أسباب تلف الكلى. ويُنصح بتناول أطعمة مفيدة مثل التوت، والخضراوات الورقية، والمكسرات.
3. مراقبة مستويات السكر وضغط الدم
الفحوصات المنتظمة لمستوى السكر وضغط الدم تساعد على تقليل الضغط على الكلى. الإدارة الصحيحة لهذين العاملين، سواء من خلال النظام الغذائي، الرياضة، أو الأدوية إذا لزم الأمر، تقلل من خطر حدوث أضرار طويلة المدى للكلى.
4. ممارسة الرياضة بانتظام
النشاط البدني يعزز الدورة الدموية ويخفف الضغط على الكلى، كما يساعد في التحكم بالوزن وضبط ضغط الدم ومستوى السكر. ينصح بممارسة الرياضة مثل المشي، السباحة، أو ركوب الدراجة لمدة 45 دقيقة على الأقل، خمس مرات أسبوعيًا.
5. الالتزام بالفحوصات الدورية
الكشف المبكر عن أي مشكلات في الكلى يزيد من فرص العلاج الفعال قبل تفاقم الحالة. من الضروري زيارة الطبيب بشكل منتظم وإجراء الفحوصات اللازمة مثل تحاليل وظائف الكلى، وفحوص ضغط الدم ومستوى السكر، لفهم الحالة الصحية للكلى واتخاذ التدابير الوقائية المناسبة.

