شاركت قافلة الشباب والمناخ في تقديم نموذج مختلف للتوعية البيئية، يجمع بين الثقافة والمعرفة والمسؤولية المجتمعية، وذلك في إطار فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين.
وهدفت القافلة إلى تسليط الضوء على مخاطر التغيرات المناخية وتأثيرها على الصحة والحياة اليومية، مع التركيز على الأطفال كفئة أساسية في بناء وعي بيئي مستدام، وذلك من خلال أنشطة تفاعلية ومسابقات وألعاب تعليمية تعتمد على مفاهيم إعادة التدوير وترشيد الاستهلاك، وسط إقبال ملحوظ من رواد المعرض، وذلك تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة، وبالتعاون مع الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسيف.
منظم قافلة الشباب والمناخ: مشاركتنا في معرض القاهرة الدولي للكتاب تهدف لبناء وعي بيئي مستدام
قال مغربي محمد، متطوع بقافلة الشباب والمناخ، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد إن القافلة تتبع وزارة الشباب والرياضة، وتعمل تحت رعاية الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسف، وتهدف في المقام الأول إلى رفع وعي المواطنين بمخاطر التغيرات المناخية وتأثيراتها المباشرة على حياتهم اليومية وصحتهم.
وأضاف أن القافلة تحرص على أن تبدأ رسالتها التوعوية من الأطفال، باعتبارهم النواة الأساسية لبناء وعي مجتمعي مستدام، موضحًا: “بنقدم كل أنشطتنا للأطفال في صورة ألعاب وأنشطة فنية وترفيهية، علشان نوصل المعلومة بشكل بسيط وجذاب، وبيكون دايمًا فيه هدايا وجيفتس تشجعهم على التفاعل والمشاركة.”
وأشار إلى أن الفعاليات شهدت إقبالًا كبيرًا من الأطفال والأسر، قائلًا: “خلال فترة المعرض كان فيه إقبال ملحوظ جدًا، ووصل عدد الحضور في بعض الأيام لأكتر من 600 مشارك، خصوصًا في الأيام الأولى اللي شهدت كثافة كبيرة.”
وأوضح أن القافلة تنظم عددًا من المسابقات والألعاب التفاعلية المرتبطة بالمناخ والحفاظ على البيئة، من بينها مسابقات البصمة الكربونية، إلى جانب ألعاب تعتمد على إعادة التدوير، مثل استخدام الزجاجات البلاستيكية الفارغة في ألعاب البولنج، بهدف ترسيخ مفهوم إعادة الاستخدام بشكل عملي وممتع للأطفال.
وأكد متطوع قافلة الشباب والمناخ أن القافلة تشارك في هذه الفعاليات منذ نحو أربع سنوات، مشيرًا إلى أن مستوى المشاركة والتفاعل هذا العام جاء أقوى من الأعوام السابقة، قائلاً: “كل سنة بنكون أقوى من اللي قبلها، والوعي عند الناس بيزيد، وده بيساعدنا نوصل لشريحة أكبر ونحقق تأثير أوسع.”
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية استمرار هذه المبادرات، لما لها من دور كبير في بناء جيل واعٍ بقضايا البيئة والتغير المناخي، وقادر على المشاركة الإيجابية في حماية الكوكب.