قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«التراث البدوي المصري بين التنوع والوحدة» يناقش الشعر الغنائي في مؤتمر أدب وفنون البادية بمعرض الكتاب

معرض القاهرة الدولي للكتاب
معرض القاهرة الدولي للكتاب

شهدت فعاليات مؤتمر أدب وفنون البادية المصرية، المقام بقاعة المؤتمرات ضمن الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، انعقاد الجلسة الثانية بعنوان «التراث البدوي المصري بين التنوع والوحدة.. الشعر الغنائي»، والتي أدارها الصحفي عبد الستار حتيتة، بحضور عدد من الباحثين والشعراء والمهتمين بالتراث البدوي.

وقال عبد الستار حتيتة، في كلمته، إن هناك فارقًا كبيرًا بين الكلام الشفهي والمكتوب، موضحًا أن الثقافة العربية بصفة عامة، وثقافة البادية على وجه الخصوص، تعتمد بدرجة كبيرة على الموروث الشفهي، في مقابل ضعف التدوين المكتوب الموحد.

وأضاف أن اللهجات العامية المتعددة أصبحت سائدة نتيجة الاستسهال في استخدامها، مؤكدًا أن ذلك كان ينبغي أن يقابله اهتمام أكبر باللغة العربية الأم.

وأشار إلى أنه لا يمكن إلزام أبناء المدن باستخدام اللهجات البدوية أو العكس، مؤكدًا ضرورة اللجوء إلى لغة عربية فصيحة مشتركة، تمكّن أبناء سيناء أو الصحراء الغربية وغيرهم من فهم بعضهم البعض، لافتًا إلى الحاجة الملحّة لإيجاد لغة جامعة تنطلق من العربية الأم.

وأكد أن الاعتماد المفرط على الشفاهي على حساب المكتوب أسهم في إضعاف ثقافة القراءة، مشددًا على أن التدوين ضرورة أساسية لحفظ التراث، وليس مجرد ترف ثقافي.

وأضاف أن الكتابة البدوية تظل فعلًا محمودًا ومطلوبًا، لكنها يجب أن تقوم على الاستلهام لا التقليد، حفاظًا على خصوصيتها وقيمتها الثقافية.

وفي السياق ذاته، قدّم الفنان والشاعر خالد بو علام قصيدة شعرية تعريفية بالبادية، عكست ملامح من الحياة اليومية للبدوي، وحبه للوطن والذات والطبيعة والبر، موضحًا من خلالها الفارق بين عالم البادية والعالم الحضري.

كما غنّى «بو علام» قصيدة باللهجة البدوية أشاد فيها بحضور الجمهور، واصفًا الندوة بـ«الوردية»، ومتغنيًا بجمال الفتاة البدوية.

ومن جانبهم، قدّم عدد من شعراء البادية قصائد شعرية مغنّاة تناولت وصف البيئة البدوية، وعكست ثراء التراث الغنائي وتنوع مفرداته وصوره الفنية.

وشهدت الجلسة مداخلات من بعض الحضور، حيث أشار عدد منهم إلى صعوبة توحيد لهجة واحدة بين المصريين في ظل تعدد اللهجات، مؤكدين أن الاختلاف اللغوي أمر طبيعي.

ودارت مناقشات ثرية بين الحضور حول إمكانية تطبيق لهجة موحدة من عدمه، في حوار عكس تنوع الرؤى بشأن العلاقة بين الوحدة الثقافية والتعدد اللغوي.