كشف الدكتور السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، تفاصيل جديدة بشأن زيادة السفيرة الأمريكية السابقة آن باترسون لمنزله سابقا.
وتابع البدوي خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، أنه عُرضت عليه رئاسة الحكومة مرتين الأولى كانت من المشير طنطاوي عن طريق الفريق سامي عنان، حيث طلب منه إبلاغ كمال الجنزوري بتقديم استقالته، في ظل حاجة الدولة إلى قرض من صندوق النقد، بينما كان الإخوان يرفضون.
وقال إنه توجه إلى كمال الجنزوري وتحدثا معًا، ثم سأله الجنزوري إن كان ما ينقله رسالة أم نصيحة، فردّ عليه بأنها رسالة من المشير، فقال الجنزوري: "مش هستقيل ولو عايز يقيلني يقيلني".
وأوضح أن المرة الثانية جاءه العرض من السفيرة الأمريكية آن باترسون، موضحًا أنه رفض تولي رئاسة الحكومة لأنه كان يعلم أن الإخوان سيأتون إلى الحكم.
وتابع أن السفيرة الأمريكية جاءت إلى منزله بعد تشكيل جبهة الإنقاذ برفقة زوجها ونائبها، وأبلغته أن المجلس العسكري وافق على أن يشكل حزب الوفد الحكومة، وأن تكون الرئاسة إخوانية والحكومة وفدية، على أن يحكموا لفترات طويلة.
وأضاف أنه رفض عرض آن باترسون، مؤكدًا أن الإخوان كان لديهم مخطط تمكين للسيطرة على مؤسسات الدولة، بما فيها الجيش والشرطة، مشيرًا إلى أنه لم يكن لديه طموح للترشح لرئاسة الجمهورية بعد عام 2011.

