أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن عائلتي رجلين من ترينيداد وتوباجو، قُتلا في غارة عسكرية أمريكية استهدفت قاربًا قبالة سواحل فنزويلا، قد رفعا دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة، في أول طعن قانوني في حملة إدارة ترامب ضد قوارب تهريب المخدرات المزعومة القادمة من أمريكا اللاتينية.
في 14 أكتوبر الماضي، كان تشاد جوزيف، 26 عامًا، وريشي سامارو، 41 عامًا، عائدين من فنزويلا إلى منزليهما في لاس كويفاس، وهي قرية صيد صغيرة في ترينيداد وتوباجو، عندما أصاب صاروخ أمريكي قاربهما، ما أسفر عن مقتلهما وأربعة أشخاص آخرين، وفقًا لبيان صحفي صادر عن الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية ومركز الحقوق الدستورية.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قد ذكرت أن البنتاجون استخدم طائرة عسكرية مموّهة على هيئة طائرة مدنية في أول هجوم له على قارب يشتبه في تهريبه المخدرات العام الماضي، في ضربة أسفرت عن مقتل 11 شخصًا.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن هذا الإجراء يشكّل انتهاكًا للقوانين الدولية المتعلقة بالنزاعات المسلحة، التي تحظر على المقاتلين "التظاهر بالوضع المدني لخداع الخصوم"، وهي جريمة حرب تُعرف بـ"الغدر".