قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ليلة النصف من شعبان 2026 اقتربت.. ترقب عجائبها فلا يرد فيها دعاء

ليلة النصف من شعبان
ليلة النصف من شعبان

تقترب ليلة النصف من شعبان 2026 م، مع كل يوم وليلة تمر من الشهر ، وحيث إنها ليلة ثرية بصنوف الفضل والبركات والنفحات والعطايا الربانية، ففيها تُغفر الذنوب وتنفرج الكروب وتُقضى الحوائج وتنال الرغائب، لذا يترقب الناس ليلة النصف من شعبان 2026 منذ اللحظة الأولى.

ليلة النصف من شهر شعبان،  فيها الدعاء المنجي من كل بلاء وقضاء ، ومن ثم يبحث كثيرون عن موعد ليلة النصف من شعبان 2026 م، فمن شأن الدعاء فيها أن يثلج قلوب كثير من المكروبين، ويطمئن من ضاق بهم العيش بأنه لا يزال هناك فرصة والأمل موجود والمتمثل في دعاء ليلة النصف من شعبان 2026 يغير أقدارهم إلى أفضل مما يتمنون.

ليلة النصف من شعبان 2026

حددت دار الإفتاء المصرية ، موعد ليلة النصف من شهر شعبان 2026 ، بأن ليلة نصف شعبان هي ليلة الخامس عشر من الشهر الهجري شعبان ، وتبدأ من مغرب اليوم السابق وهو يوم الرابع عشر من شعبان .

وتابعت: ومن ثم فإن ليلة النصف من شهر شعبان 2026 م تبدأ من مغرب يوم الإثنين المقبل الموافق 14 شعبان 1447هـ، و2 فبراير 2026م، وتنتهي فجر اليوم التالي - يوم الثلاثاء - الموافق 15 شعبان لعام 1447هجريًا، و3 فبراير لعام 2026 ميلاديًا، والذي يعد يوم نصف شعبان 2026 ، وهو ما يمكن صيامه.

وأوضحت “ الإفتاء” أن في ليلة النصف من شعبان تم تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة في مكة المكرمة، حيث إن بعض المؤرخين ذكروا أن تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة كان في الخامس عشر من شعبان، في السنة الثانية للهجرة، ويوافق نوفمبر 623م، وهناك قولً آخر بأن تحويل القبلة كان في منتصف شهر رجب.

الدعاء في ليلة النصف من شعبان

قال مجمع البحوث الإسلامية، إنه فيما ورد عن السلف الصالح –رضوان الله تعالى عنهم-، أن ليلة النصف من شعبان هي إحدى الليالي الخمس التي تُفتح فيها أبواب السماء، ويستجيب الله سبحانه وتعالى فيها الدعاء.

وأوضح «البحوث الإسلامية» في إجابته عن سؤال : ( هل ليلة النصف من شهر شعبان لا يرد فيها دعاء ؟) ، أنه قد ورد في فضل دعاء النصف من شعبان وأهميّته العديد من الأحاديث النبويّة التي تُشير إلى استِحباب ترديد دعاء النصف من شعبان حيث إنه من الأدعية المستجابة.

واستند لما قالَ الشافِعِيُّ رضي الله عنه : وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: «إنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الْأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ» كتاب الأم للشافعي باب التكبير ليلة الفطر 1/264.

وأضاف أن ليلة الجمعة تُعد أولى الليالي الخمس، التي تُفتح فيها أبواب السماء، ويستجيب الله فيها الدعاء، والثانية ليلة الأضحى، والثالثة ليلة الفطر، والرابعة أول ليلة من رجب والليلة الخامسة هي ليلة النصف من شعبان ، موصيًا بالحرص على الإكثار من الدعاء في تلك الأوقات.

واستشهد بما رُوِي عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: (قام رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- من اللَّيلِ يُصلِّي، فأطال السُّجودَ حتَّى ظننتُ أنَّه قد قُبِض، فلمَّا رأيتُ ذلك قُمتُ حتَّى حرَّكتُ إبهامَه فتحرَّك فرجعتُ، فلمَّا رفع إليَّ رأسَه من السُّجودِ وفرغ من صلاتِه، قال: يا عائشةُ -أو يا حُميراءُ- أظننتِ أنَّ النَّبيَّ قد خاس بك؟ قلتُ: لا واللهِ، يا رسولَ اللهِ، ولكنَّني ظننتُ أنَّك قُبِضْتَ لطولِ سجودِك، فقال: أتدرين أيُّ ليلةٍ هذه؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: هذه ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ، إنَّ اللهَ -عزَّ وجلَّ- يطَّلِعُ على عبادِه في ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ، فيغفِرُ للمُستغفِرين، ويرحمُ المُسترحِمين، ويؤخِّرُ أهلَ الحقدِ كما هُم).

ونبهت دار الإفتاء المصرية ، إلى أنه فيما رواه البيهقي ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (خَمْسُ لَيَالٍ لَا يُرَدُّ فِيهِنَّ الدُّعَاءُ: لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ، وَأَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبَ، وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَلَيْلَةُ الْعِيدِ، وَلَيْلَةُ النَّحْرِ).

وأشارت إلى أن ذكر الله تعالى والثناء عليه والتوجه إليه بالدعاء كل ذلك مشروع؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ»، ثم قرأ: «وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ» رواه الترمذي.

دعاء ليلة النصف من شهر شعبان 2026

وبينت “ الإفتاء” ، إلى أن هناك دعاء النصف من شعبان شاع بين الناس، منوهة بأن تلاوة هذا الدعاء وتخصيص ليلة النصف من شعبان به أمرٌ حسنٌ لا حرج فيه ولا مانع، وهذه صيغة دعاء النصف من شعبان ، وهي: «اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، إِلَهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ».

وكانت قد أفادت بأن الاحتفالَ بِلَيْلَةِ النصف مِن شهر شعبان المبارك مشروعٌ على جهة الاستحباب، وقد رغَّبَ الشرع الشريف في إحيائها، واغتنام نفحها؛ بقيام ليلها وصوم نهارها، سعيًا لنيل فضلها وتحصيل ثوابها، وما ينزل فيها من الخيرات والبركات، وقد دَرَجَ على إحياء هذه الليلة والاحتفال بها المسلمون سلفًا وخلفًا عبر القرون من غير نكير.