يُعد الشاي من أكثر المشروبات استهلاكًا حول العالم، لكن مع التقدم في العمر وظهور مشكلات مثل تضخم البروستاتا الحميد، يبدأ التساؤل: هل تناول الشاي مفيد أم قد يزيد الأعراض سوءًا؟
تأثير تناول الشاي على تضخم البروستاتا
وكشف موقع PubMed، تناولت هذا الملف من زاوية علمية، كاشفة عن تأثيرات متباينة للشاي الأخضر والأسود، خاصة لاحتوائهما على مركبات نشطة مثل مضادات الأكسدة والكافيين، وتشمل :
ـ الشاي الأخضر ومضادات الالتهاب:
تشير دراسات إلى أن الشاي الأخضر غني بمركبات البوليفينول، وعلى رأسها EGCG، وهي مواد تمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب. هذه الخصائص قد تساعد في تقليل الالتهابات المرتبطة بتضخم البروستاتا، وهو عامل أساسي في تطور الحالة.

ـ تحسن محتمل في أعراض المسالك البولية:
بعض الأبحاث أوضحت أن تناول مستخلصات مركّزة من الشاي الأخضر أو الأسود قد يرتبط بتحسن طفيف في أعراض المسالك البولية، مثل ضعف تدفق البول أو الشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل، إلا أن هذه النتائج ظهرت مع مكملات بجرعات عالية، وليس مع الشاي التقليدي فقط.

ـ الكافيين قد يفاقم الأعراض لدى بعض الرجال:
يزيد الكافيين الموجود في الشاي من تكرار التبول والإلحاح البولي، ما قد يؤدي إلى تفاقم أعراض تضخم البروستاتا لدى بعض المرضى، خاصة من يعانون من حساسية المثانة.

ـ لا دليل قاطع على الوقاية من التضخم:
رغم الفوائد الصحية العامة للشاي، تؤكد الأبحاث أن لا توجد أدلة حاسمة تثبت أن شرب الشاي يمنع تضخم البروستاتا أو يوقف تطوره، إذ ما زالت النتائج متباينة وتحتاج إلى دراسات أوسع.

ـ الشاي ليس بديلًا للعلاج الطبي:
يشدد الخبراء على أن الشاي، وخصوصًا الأخضر، قد يكون عنصرًا داعمًا لنمط الحياة الصحي، لكنه لا يُغني عن العلاج الطبي أو المتابعة مع الطبيب في حال وجود أعراض واضحة لتضخم البروستاتا.

