كشف الإعلامي نشأت الديهي، عن أبرز الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه بطلبة الأكاديمية العسكرية، وأدائه صلاة الفجر معهم، مؤكدًا أن اللقاء حمل دلالات عميقة تعكس تركيز القيادة السياسية على بناء الإنسان بالتوازي مع بناء الدولة.
وأوضح "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء السبت، أن الفترة الحالية من حكم الرئيس السيسي تشهد ارتباطًا وثيقًا بين فكره ورؤيته وقلبه ببناء الإنسان المصري، معتبرًا أن العقل والثقافة والتعليم تمثل الأساس الحقيقي للتقدم، وليس الاكتفاء بالنظر إلى التعليم باعتباره مجرد شهادات.
وأشار إلى أن الرئيس يتحدث في كل مناسبة عن جودة التعليم وأهميته باعتباره المدخل الرئيسي لبناء الدولة الحديثة.
وأضاف أن الرئيس السيسي يؤكد دائمًا أن مصر دولة محدودة الموارد، إلا أن ذلك لا يمنع من الإنفاق بسخاء على التعليم، بوصفه استثمارًا في المستقبل، لافتًا إلى أن الرئيس "يضع يده على جرح الوطن"، من خلال الاعتراف بوجود أزمة عميقة ومتشعبة في منظومة التعليم، والعمل على تطهير هذا الجرح ومعالجة جذوره.
وأشار إلى أن الأكاديمية العسكرية لا تقتصر على تدريس العلوم العسكرية فقط، موضحًا أنه عندما رأى الرئيس جاهزية إمكانياتها، وجّه بالاستفادة منها في استيعاب القطاع المدني، في إطار خطة تهدف إلى استعادة مكانة التعليم وهيبته.
واختتم الديهي تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف النهائي يتمثل في القضاء على الأمية بين المتعلمين، ورفع كفاءة العملية التعليمية، بما يضمن لمصر مكانة تليق بها بين دول العالم.