مع اقتراب ساعات غلق سوق الانتقالات الشتوية 2026 يظل ريال مدريد متمسكا بمبدأه الراسخ الذي أرسته إدارة الرئيس فلورنتينو بيريز ورافعا شعار " لا صفقات شتوية للفريق الأول " ليصل بذلك النادي الملكي للعام السابع على التوالي دون أي تدعيمات خلال منتصف الموسم.
رغم المعاناة الفنية والبدنية لبعض لاعبي الفريق والحاجة الى بعض التدعيمات في بعض المراكز أكد بيريز أن المدرب الشاب ألفارو أربيلوا سيستكمل الموسم بنفس قائمة اللاعبين الحالية دون أي إضافات جديدة.
سبع سنوات بلا صفقات شتوية
وكانت آخر صفقة شتوية للفريق الأول في مطلع 2019 حين دفع ريال مدريد 17 مليون يورو للتعاقد مع صانع الألعاب المغربي إبراهيم دياز من مانشستر سيتي ومنذ ذلك الحين لم يشهد النادي أي تحركات في سوق الشتاء للفريق الأول.
وعند مراجعة السنوات الـ15 الماضية نجد أن النادي الملكي اقتنى لاعبين شتويين فقط ثلاث مرات وهم:
دييجو لوبيز في 2013
لوكاس سيلفا في 2015
إبراهيم دياز في 2019
أسباب مقاطعة السوق الشتوية
يبدو أن إدارة بيريز تتبع استراتيجية واضحة متعددة الأسباب من أبرزها:
حماية لاعبي الفريق الحاليين:
يعتبر النادي اللاعبين رأس ماله الأهم وبالتالي إضافة عناصر جديدة في منتصف الموسم قد تفسر على أنها تشكيك في قدرات المجموعة الحالية.
التجارب السابقة:
أغلب الصفقات الشتوية لم تثبت جدارتها تاريخيًا مثل لوكاس سيلفا 2015 وجوليان فوبير 2009 وأنطونيو كاسانو 2006 مما عزز موقف الإدارة بعدم الانخراط في سوق الشتاء.
تجنب الاعتراف بالفشل:
أي تعاقد شتوي قد يُعتبر اعترافا بعدم نجاح خطة الصيف وهو أمر لا يقبله بيريز الذي يعتمد سياسة النجاح المستمر فقط.
الاستعانة بالأكاديمية (لا فابريكا):
النادي يعتمد على لاعبي الأكاديمية لتغطية الإصابات أو سد أي فجوات مؤقتة ما يقلل الحاجة لإنفاق الأموال على صفقات جديدة.
ضعف اللاعبين المتاحين للانتقال:
غالبا ما يكون اللاعبون القادرون على الرحيل في الشتاء في مرحلة متواضعة من مسيرتهم وإلا لما سمح لهم أنديتهم بالمغادرة.
انتظار كأس العالم 2026:
نظرا لإقامة المونديال الصيف المقبل يفضل النادي الانتظار لمتابعة النجوم المتألقين خلال البطولة قبل اتخاذ أي خطوات على صعيد السوق الصيفي كما حدث مع خاميس رودريجيز بعد تألقه في مونديال 2014.



