اعتبر ستيفن جيرارد، القائد التاريخي لنادي ليفربول، أن عودة محمد صلاح إلى مستواه الحقيقي تمثل العامل الأهم في استعادة الفريق لتوازنه وتحقيق الانتصارات بشكل منتظم، مؤكدًا أن تراجع الفاعلية الهجومية للنجم المصري هذا الموسم كان خلف الجدل الذي أُثير حوله، إضافة إلى التوتر الذي نشأ بينه وبين المدير الفني آرني سلوت.
وفي حديثه لوسائل الإعلام، أشار جيرارد إلى أن إدارة ليفربول كانت واعية بإمكانية انخفاض مردود صلاح، وهو ما دفعها للتعاقد مع أسماء هجومية جديدة مثل ألكسندر إيزاك وهوجو إيكتيكي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بهدف تنويع الحلول الهجومية وعدم الاعتماد على لاعب واحد فقط.
وأوضح أن بعض العناصر الجديدة، وعلى رأسها إيزاك وفلوريان فيرتز، ما زالوا في مرحلة الاندماج مع طريقة لعب الفريق، على عكس هوجو إيكتيكي الذي يرى جيرارد أنه يقدم مستوى ثابتًا ويظهر بشكل أكثر جاهزية في الوقت الحالي.
وأشار أسطورة «الريدز» إلى أن المؤشرات الأخيرة تحمل إشارات إيجابية بشأن صلاح، بعد ظهوره بصورة مؤثرة في آخر مواجهتين، حيث نجح في هز الشباك أوروبيًا أمام قره باغ، وأسهم بصناعة هدف خلال الانتصار الكبير على نيوكاسل برباعية مقابل هدف.
واختتم جيرارد تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح آرني سلوت في استعادة النسخة المثالية من محمد صلاح سيكون كفيلًا بمنح ليفربول دفعة قوية في سباق المنافسة، وفتح الطريق أمام نهاية موسم ناجحة على صعيد النتائج والأداء.