قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

روائح غامضة تقلق سكان فيصل والهرم وتثير مخاوف صحية متزايدة | وشهود عيان توضح

روائح غامضة تقلق سكان فيصل والهرم وتثير مخاوف صحية متزايدة| وشهود عيان توضح
روائح غامضة تقلق سكان فيصل والهرم وتثير مخاوف صحية متزايدة| وشهود عيان توضح

تشهد عدد من مناطق محافظة الجيزة، وعلى رأسها فيصل والهرم واللبيني والطالبية والمريوطية، حالة من القلق والاستياء بين السكان، على خلفية انتشار روائح كريهة وغامضة خلال الأيام الماضية، تسببت في معاناة يومية للأهالي وأثارت مخاوف صحية متزايدة، خاصة بين الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

وأفاد السكان بأن تلك الروائح تشبه إلى حد كبير رائحة دخان الحرائق أو ما وصفه البعض بـ "الشياط"، وهو ما يدفعهم في كل مرة إلى الإسراع بتفقد مطابخ شققهم خشية وجود تسريب غاز أو حريق داخلي، قبل أن يتأكدوا لاحقا أن مصدر الروائح يأتي من خارج حدود العقارات السكنية.

وأوضح الأهالي أن مصدر هذه الروائح لا يزال غير واضح أو محدد بشكل دقيق، مرجحين عدة أسباب محتملة، من بينها حرق أكوام القمامة أو التخلص من مخلفات مشروعات في مناطق زراعية قريبة. ورغم اختلاف التفسيرات، إلا أن الجميع أجمع على معاناة واحدة تتمثل في الإحساس الشديد بالاختناق، وضيق التنفس، وتفاقم أعراض أمراض الصدر والحساسية، لا سيما لدى الأطفال وكبار السن.

وفي هذا الصدد، قالت رغدة الشربيني، إحدى سكان منطقة فيصل، إن هذه الروائح بدأت في الظهور منذ نحو أسبوع، وتحديدا في ساعات الصباح الباكر أو في أوقات متأخرة من الليل، لكنها أصبحت مستمرة بشكل يومي، وأكدت أن الرائحة تتسم بشدة بالغة تصل في بعض الأحيان إلى حد الاختناق، وهو ما يشكل خطورة واضحة على أصحاب الأمراض المزمنة، خاصة في نطاق شارع المنشية ومنطقة الطالبية بفيصل.

وأضافت الشربيني، خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "مفيش تسريب غاز ولا الكلام ده، أنا كنت فاكرة كده في الأول، لكن اتضح إن الموضوع من الروايح اللي حاصلة حاليا في اللبيني بسبب حرايق، وده سبب لي أنا وابني حالة اختناق، لكن الحمد لله عدت على خير".

والجدير بالذكر، أن أكدت المحافظة أنها على علم بشكاوى المواطنين في المناطق التي تشهد انتشار هذه الروائح الكريهة، مشيرة إلى أن الأجواء في تلك المناطق تعاني بالفعل من هذه الظاهرة.