نفى الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بشكل قاطع ما تردد خلال الأيام الماضية بشأن وجود أي لقاء جمعه برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، أو تداول صور تربط بينهما، مؤكدًا أن هذه الادعاءات عارية تمامًا من الصحة ولا تستند إلى أي وقائع حقيقية.
وأكد الإعلامي أحمد موسى، خلال تصريحاته التلفزيونية، أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مباشرًا مع أحمد أبو الغيط، الذي شدد على عدم صحة ما يتم تداوله في هذا الشأن، موضحًا أنه لم يلتقِ بإبستين في أي وقت، ولم تربطه به أي علاقة من قريب أو بعيد.
وأوضح موسى أن أبو الغيط، الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية المصري عام 2010، تلقى بالفعل دعوة لحضور ملتقى دبلوماسي لوزراء الخارجية العرب في دولة الإمارات، إلا أنه لم يشارك في هذا الملتقى من الأساس، نافيًا تمامًا حضوره لأي فعالية ورد ذكرها ضمن ما يُعرف إعلاميًا بـ«ملفات جيفري إبستين».
وأشار إلى أن ما تم تداوله اعتمد على معلومات مغلوطة وغير دقيقة، مؤكدًا أن مصدر النفي هو أحمد أبو الغيط نفسه، في تواصل مباشر وحاسم، وأن الزج باسمه في هذه المزاعم يفتقر إلى المصداقية ويخالف الحقائق.
وفي سياق متصل، تطرق أحمد موسى إلى الجدل المثار حول الملياردير الأمريكي بيل جيتس، حيث نفى الأخير بشكل قاطع مزاعم خطيرة نُسبت إليه ضمن الوثائق المتداولة مؤخرًا تحت مسمى «ملفات إبستين»، والتي أعادت فتح ملف العلاقة السابقة بين الطرفين.
وشدد موسى على أن فريق بيل جيتس وصف هذه الادعاءات بأنها «سخيفة وعارية تمامًا من الصحة»، مؤكدًا أنها لا تعكس سوى حالة غضب وإحباط عاشها جيفري إبستين بعد أن قرر جيتس إنهاء أي تواصل أو علاقة معه بشكل نهائي.
وأكد أن ما يتم تداوله على بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي يفتقر إلى الدقة والمهنية، داعيًا إلى تحري المصداقية وعدم الانسياق وراء شائعات تستهدف تشويه الشخصيات العامة دون سند حقيقي.