في ظهور خطف الأنظار وأشعل مواقع التواصل الاجتماعي، أطلت النجمة ياسمين عبد العزيز بإطلالة أنيقة وجريئة في آنٍ واحد، مرتدية فستانًا أسود مكشوف الصدر مُزيّنًا بفصوص بيضاء لافتة، لتعيد إلى الأذهان فورًا إطلالة سابقة للفنانة رحمة محسن التي ظهرت بالفستان نفسه خلال استضافتها مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية».
فستان واحد.. نجمات مختلفات
الفستان الذي أصبح حديث السوشيال ميديا يتميز بقصّة أنثوية واضحة، حيث جاء باللون الأسود الكلاسيكي، مع تصميم مكشوف الصدر يبرز الرقبة وعظمة الترقوة، بينما تتوزع الفصوص البيضاء على منطقة الصدر بشكل أنيق، ما يمنح الإطلالة توازنًا بين الجرأة والرقي، ويجعل الفستان قطعة لافتة لا تمر مرور الكرام.
ياسمين عبد العزيز: بساطة مدروسة
ياسمين عبد العزيز اعتمدت على بساطة التصفيف لترك مساحة أكبر للفستان كي يتصدر المشهد؛ فجاءت تسريحة الشعر ناعمة، والمكياج هادئًا يبرز ملامحها دون مبالغة. هذا الاختيار الذكي عزّز من حضور الفستان وجعله محور الإطلالة، وهو ما تفضله ياسمين في كثير من ظهوراتها الأخيرة: قطعة قوية واحدة مع تفاصيل أقل.
مقارنة لا مفر منها
وبمجرد تداول صور ياسمين عبد العزيز، بدأ الجمهور في عقد المقارنات بينها وبين إطلالة رحمة محسن بالفستان ذاته خلال ظهورها مع عمرو أديب. البعض رأى أن ياسمين منحت الفستان طابعًا أكثر هدوءًا وأناقة، بينما اعتبر آخرون أن رحمة محسن ظهرت به بروح مختلفة تناسب أجواء البرنامج التلفزيوني، ما يعكس كيف يمكن للقطعة الواحدة أن تحمل أكثر من شخصية بحسب من ترتديها وطريقة تنسيقها.
هل هي صدفة أم تريند؟
تكرار ظهور الفستان نفسه مع نجمات مختلفات يفتح الباب أمام سؤال متكرر:
هل هو اختيار عفوي أم أن الفستان أصبح تريندًا رائجًا في عالم الموضة؟
الإجابة الأقرب أن التصميم اللافت، مع اللون الأسود الخالد، يجعلان الفستان خيارًا جذابًا للعديد من النجمات، خاصة في المناسبات التي تتطلب إطلالة قوية دون تعقيد.
موضة إعادة الارتداء
اللافت في الأمر أن الجمهور بات أكثر تقبلًا لفكرة ارتداء أكثر من نجمة للقطعة نفسها، بل أصبح الأمر مادة للنقاش والتفاعل بدلًا من الانتقاد، وهو ما يعكس تغيرًا واضحًا في نظرة المتابعين للموضة، حيث لم يعد التفرد في القطعة بقدر التفرد في طريقة التقديم والظهور.
تفاعل واسع على السوشيال ميديا
الإطلالة حصدت آلاف التعليقات بين إشادة بذوق ياسمين عبد العزيز، ومقارنات طريفة بين الإطلالتين، وتساؤلات عن مصمم الفستان وسعره. وبين هذا وذاك، نجح الفستان في تحقيق معادلة صعبة: لفت الانتباه وإشعال التفاعل.











