أكد الإعلامي أحمد موسى، أن ملف رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين يكشف عن شبكة علاقات ونفوذ واسعة، مشيرًا إلى أن جميع اللقاءات التي كان يعقدها إبستين، سواء مع رجال أعمال أو مشاهير أو شخصيات من دول متعددة، كانت يتم توثيقها بالتصوير.
فيديو توثق لقاءات إبستين
وأوضح «موسى»، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أنه مع بدء وزارة العدل الأمريكية الحديث عن القضية، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار نشر هذه الوثائق، لافتًا إلى أن الملف يتضمن نحو 140 ألف صورة ومقطع فيديو توثق لقاءات إبستين.
ملفات جيفري إبستين فضحت كبار الساسة
وأشار إلى تغريدة نشرها عبر منصة «إكس» قال فيها: «ملفات جيفري إبستين فضحت كبار الساسة ورجال المال والأعمال والمشاهير».
إبستين و الموساد الإسرائيلي
وأضاف موسى أنه عند سؤال ترامب عن علاقته بإبستين، أكد أن الأخير كان يتآمر عليه ولم يكن صديقًا له، رغم وجود صور تجمع إبستين بعدد من الشخصيات البارزة، موضحًا أن بعض نواب الكونجرس الأمريكي تحدثوا عن وجود صلات بين إبستين وكل من الاستخبارات الأمريكية وجهاز الموساد الإسرائيلي.
السياسيين الكبار قدموا استقالاتهم
وأوضح أن عددًا من السياسيين الكبار قدموا استقالاتهم على خلفية هذه الوثائق، متسائلًا عن توقيت إعادة إثارة القضية حاليًا، وما إذا كان الهدف منها توجيه ضربة سياسية لترامب، مؤكدًا في الوقت نفسه أن معظم الأسماء العربية التي تم تداولها لا علاقة لها بالقضية، وأن وجودها اقتصر على تلقي دعوات فقط.
وفاة إبستين داخل محبسه
وتطرق «موسى» إلى وفاة إبستين داخل محبسه عام 2019، في واقعة وُصفت آنذاك بأنها «انتحار»، دون فتح تحقيق موسع، متسائلًا عن إمكانية أن تكون للقضية تداعيات سياسية داخل الولايات المتحدة.
إيران والولايات المتحدة ستعقدان جلسات تفاوض
وفي سياق آخر، أشار «موسى» إلى أن إيران والولايات المتحدة ستعقدان جلسات تفاوض في تركيا يوم الجمعة، تجمع بين عباس عراقجي وستيف ويتكوف، معتبرًا أن هذه اللقاءات قد تمثل بداية لحل الملف الإيراني.
وأعرب عن أمله في التوصل إلى حل سلمي دون اللجوء إلى الحروب، لافتًا إلى أن إيران تمتلك نحو 400 طن من المواد المخصبة، ولن تنقلها إلى دولة أخرى، كما أنها باتت تمتلك المعرفة العلمية التي تمكنها من الوصول إلى سلاح نووي.



