قال الإعلامي أحمد موسى، إن بعض النواب بالكونجرس أكدوا علاقة جيفري إبستين بالموساد الإسرائيلي.
وأضاف «موسى» خلال برنامج على مسئوليتي المذاع على قناة «صدى البلد» أن بعض المسئولين استقالوا من منصبهم بعد الكشف عن وثائق جيفري إبستين.
وأشار إلى أنه ليس كل الأسماء التى يتم تداولها في ملفات جيفري إبستين ارتكب جرائم منافية للأخلاق.
ملفات جيفري إبستين
وأوضح أن الإعلام الدولي مهتم بملفات جيفري إبستين أكثر من توقعات الضربة الأمريكية لإيران، مشيرا إلى أن يهود باراك رئيس الكيان الصهيوني كان صديق لـ جيفري إبستين.
كشف الإعلامي أحمد موسى، الأسباب الحقيقة وراء تواجد اسم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ضمن ملفات جيفري إبستين، معقبًا: «الملف دا يعتبر الشغل الشاغل للعالم كله، دا بيغطي على موضوع إيران».
وأضاف، قائلًا: «أحمد أبو الغيط تم تداول اسمه على مواقع التواصل الاجتماعي ضمن ملفات إبستين، وكمان أعداءه كتير استغله دا وتم نشره على السوشيال».
وتابع: «اليوم كلمت أحمد أبو الغيط هاتفيا وتحدثنا عن ملف إبستين وحقيقة تواجده ضمن هذه الملفات، وتم بحث الملف في الأمانة العامة للجامعة، وفي 2010 تم دعوته لحضور ملتقى دبلوماسي في جزيرة سيربنت بالإمارات، والمتلقى دا كان لوزراء الخارجية العرب في الإمارات في ذلك الوقت».
وأكمل: "المدعون للمتلقى كانوا على قائمة واحدة، وإبستين حصل على نسخة من القائمة المدعويين للمتلقى، وبالمناسبة أبو الغيط لم يذهب للمتلقى وكمان لم يلتقى إطلاقا بـ إبستين، ولا ليس له علاقة بأي شيء، ولكن إبستين حصل على نسخة من قامة المدعوين لهذا المتلقى».
وأردف: « أحمد أبو الغيط قال لي إنه المتلقى كان في الإمارات، لا علاقة ولا صورة ولا لقاء ولا أي شيء بين هناك بينه وبين وإبستين».



