لم تكن تتخيل أن ثقتها ستكون آخر ما تملكه، سيدة تعاني من إعاقة ذهنية، خرجت من بيتها دون أن تعرف أن الطريق سينتهي بها داخل حقيبة سفر، ملقاة في أحد شوارع الإسكندرية.
في شقة مستأجرة بمنطقة ميامي، استدرجها المتـ..ـهم بدافع السـ..ـرقة، مستغلًا ضعفها وعدم قدرتها على المقاومة، وحين حاولت الدفاع عن نفسها، لم يرحم إعاقتها، وسدد لها طعـ..ـنات أنهـ ـت حياتها في لحظات قاسـ..ـية.
أيام مرت والجثـ..ـمان حبيس حقيبة مغلقة، قبل أن يتخلص منها الجاني بإلقائها من سيارة أجرة في منطقة الأزاريطة، ظنًا أن الجريـ..ـمة ستظل لغزًا بلا إجابة.
لكن العدالة كانت أسرع، كاميرات المراقبة رصدت اللحظة، والتحريات قادت إلى المتـ..ـهم الهارب، الذي سقط في قبضة الأمن واعترف بجريمـ..ـته كاملة.
رحلت الضـ..ـحية بصمت، لكن قصتها أعادت التأكيد أن الضعفاء أولى بالحماية، وأن الجريمـ..ـة مهما حاولت الاختباء، لا بد أن تُكشف.
وكشفت التحريات أن المتـ..ـهم من محافظة سوهاج، واستئجر شقة سكنية بشارع خالد بن الوليد بمنطقة ميامي، حيث استدرج المجني عليها، والتي تبين أنها تعاني من إعاقة ومشاكل بالقدرات الذهنية، بدافع السـ..ـرقة.
وعقب ارتكاب الواقعة، فر المتـ..ـهم هاربا إلى محافظة القاهرة للاختباء، إلا أن فريقا من ضباط مباحث الإسكندرية تمكن من ضبطه.
بمواجهة المتهم، أقر بارتكاب الواقعة تفصيليا، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.