عقد مجمع إعلام قنا، ندوة حول "أبعاد الأمن القومى" بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بقنا، ضمن فعاليات الحملة القومية للتوعية بأهمية الأمن القومى المصرى، والتى أطلقتها وزارة الشباب والرياضة، تحت شعار “وعي شبابنا.. أمننا القومي”.
حاضر فيها اللواء أ. ح حسام الدين أنور.. المحاضر بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية، بحضور إيمان عبدالجابر.. وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدنى، وبهاء أحمد شوقى.. وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا، والاعلامى يوسف رجب، مدير مجمع إعلام قنا، وهانى محمد، وكيل المديرية للشباب، ولفيف من الإعلاميين والقيادات المجتمعية.
استهدفت الندوة النشء والشباب لتوعيتهم بأبعاد الأمن القومى المصرى، وتحصين عقولهم ضد الأفكار الهدامة وتوضيح دورهم كحائط صد في حماية مقدرات الوطن، وتضمنت عرض عدد من الأفلام التسجيلية.
قال اللواء أ. ح حسام الدين أنور..المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية، إن الشائعات من أخطر الأسلحة التى تستخدم فى الحروب الحالية، فهى أخطر من الجيوش النظامية، لأنها تعتمد على هدم الدول داخلياً، وإحداث تأثير مباشر على المواطنين لإحداث حالة من الزعزعة والإحباط لدى المواطنين ليصبح هو الأداة لهدم الدولة، لذلك فالمواطن عليه دور كبير فى التصدى لهذه الشائعة وحماية الوطن من هذه المؤامرات بالوعى.
وأضاف المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية، بأن الدولة تعرضت خلال الفترة الماضية لآلاف الشائعات فى كافة القطاعات لإحداث شلل داخلى وتحطيم عزيمة المواطن، لكن القيادة السياسية بالمشروعات القومية ومنظومة التنمية التى تشهدها البلاد، كانت بالمرصاد لهذه المؤامرات.
وأشار أنور، إلى أن الأمثلة كثيرة على المخططات التى تهدف لهدم استقرار الدولة والعمل على تقسيمها، فالسودان وما حدث ليس بعيداً عنا، وما يحدث شرقاً وغرباً يؤكد بما لا يدع مجال للشك ما يدبر من مخططات، لذلك على الجميع الحذر واليقظة لأن الدولة إذا سقطت لن تعود، لافتاً إلى أن مخطط الشرق الأوسط الجديد وحلم اسرائيل من النيل إلى الفرات أمر واقع يسعون لتنفيذه بكل ما يملكون من أدوات، لكن وجود دولة قوية بحجم مصر وتماسك شعبها وشجاعة قيادتها يقف حائط صد أمام هذه المخططات.
فيما قال الاعلامى يوسف رجب، مدير مجمع إعلام قنا، إن قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات ممثلاً فى مجمعات الإعلام المنتشرة بمحافظات مصر المختلفة، يحمل على عاتقه مهمة وطنية فى تصحيح المفاهيم وتقديم المعلومات الدقيقة والصحيحة لأبناء الوطن، ضمن معركة الوعى التى تتشارك فيها الكثير من مؤسسات الدولة الوطنية، لرفع الوعى لدى المواطنين وخاصة الشباب، كونهم المستهدفين بالمؤامرات الخبيثة التى تستهدف النيل من استقرارا الأوطان.
وقدم مدير مجمع إعلام قنا، الشكر لوزارة الشباب والرياضة لهذه الفعالية الهامة، التى تأتى فى وقت عصيب، فى وقت تحتاج فيه بلادنا إلى الوعى الحقيقى بتداعيات الأحداث العالمية وما يحاك ضد بلادنا، فى وقت تزايد فيه اعتماد الشباب على مواقع التواصل الاجتماعى، والتى باتت تبث سموم اليأس والإحباط أكثر مما تقدم نفعاً، وهو ضمن ما يُعرف بحروب الجيل الرابع التى تستهدف زعزعة الاستقرار داخلياً، ومثنياً على الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية، التى تحمل على عاتقها توعية المواطنين من كافة الفئات بأبعاد وتداعيات الأمن القومى المصرى، من خلال برامج وتدريبات متخصصة.
وأكد بهاء شوقي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا، بأن هذه اللقاءات تأتي ضمن خطة متكاملة لبناء الشخصية المصرية القادرة على فهم مقتضيات الأمن القومي بمفهومه الشامل، مشدداً على أن وعي الشباب هو الركيزة الأساسية لاستقرار الدولة وصناعة مستقبلها وأن المديرية حريصة على الوصول بالرسائل التوعوية إلى كافة ربوع المحافظة لضمان خلق جيل مثقف ومدرك لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه وطنه فى ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.








