أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالازهر الشريف، عن أحكامِ الصيام: قائلاً: الصومُ هو الإمساكُ، وشرعًا: الإمساكُ عن شهوتَي الطعامِ والجماعِ في نهارِ رمضان.
وأضاف جمعة، فى منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، نهارُ رمضان يبدأُ من الفجرِ الصادق وينتهي إلى المغرب، وبدايةُ الليل: أذانُ المغرب.
وأوضح أن شرائطُ وجوبِ الصيام ثلاثةُ أشياء متى يجبُ على الإنسان أن يصوم؟.
وأشار الى أن الإسلام لأن الصيام يحتاجُ إلى نية… ليس فقط تمتنعُ عن الطعام؛ يعني لو إنسانٌ قام ولم يأكل إلى الغروب لا يكون صائمًا… لم يأكل ولم يشرب ولم يجامع من الفجر إلى الغروب لا يكون صائمًا، بل لا بدَّ أن ينوي قبل الفجر. و(إنما الأعمال بالنيات). النيةُ الشرطُ فيها الإسلام… لا نيةَ لكافر؛ ولذلك الصوم لأنه يحتاجُ إلى نية، والنيةُ تحتاجُ إلى إسلام، لا يكون إلا بشرطِ الإسلام.
البلوغ فلا صيامَ على صبي، والبلوغُ هو الاحتلامُ عند الولد. والحيضُ عند البنت. فإذا لم ترَ الأنثى حيضًا ولم يرَ الولدُ احتلامًا فإنهما يبلغان بخمسة عشر.
والعقل العقلُ مناطُ التكليف، فلا تصحُّ عبادةٌ إلا من عاقل؛ لأن العباداتِ كلها تحتاجُ إلى نية، والنيةُ تحتاجُ إلى عقل. (رُفِعَ القلمُ عن ثلاث: عن المجنون حتى يفيق، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يبلغ.
والقدرةُ على الصوم فالعاجزُ بشيخوخةٍ أو بمرضٍ يُفطر ولا يُكَلَّف بالصوم.

