دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي، مجتمع الأعمال في مصر وتركيا إلى التركيز خلال المرحلة المقبلة على عدة مسارات عملية منها دفع التعاون في مجالات التحول الأخضر وكفاءة الطاقة والتصنيع النظيف بما يتماشى مع اتجاهات الأسواق العالمية.
وشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري – التركي، الذي انعقد اليوم بالقاهرة في إطار زيارة الرئيس التركي إلى مصر.
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا تقوم على أسس راسخة وعملية؛ حيث أسهمت مقومات التكامل الاقتصادي الكبير بين البلدين إلى جانب التقارب الجغرافي والثقافي وتوافر الإرادة السياسية وإرادة مجتمع الأعمال في بلوغ مستويات غير مسبوقة من التعاون التجاري والاستثماري.
وقال الرئيس السيسي - خلال مشاركته في الجلسة الختامية لمنتدي الأعمال المصري التركي، بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - "لا نجتمع اليوم لتعزيز شراكات قائمة فحسب بل لنضع معا حجر الأساس لمرحلة جديدة تتسم بالطموح جوهرها تعظيم المنافع المتبادلة لشعبينا؛ بما يتماشي مع متغيرات العصر ومتطلبات المستقبل الواعد".
وأعرب الرئيس السيسي عن ترحيبه بضيف مصر العزيز الرئيس رجب طيب أردوغان والوفد المرافق له، مبديا تقديره العميق لمجتمع الأعمال في البلدين الذي نجح خلال السنوات الماضية في إضفاء زخم متزايد على التعاون الاقتصادي والتجاري× بما يعكس متانة الروابط والمصالح المشتركة بين مصر وتركيا.
كما توجه بخالص الشكر لكل من ساهم في تنظيم هذا المنتدى المتميز وجلسات التي امتدت على مدار اليوم والذي ينعقد في توقيت بالغ الأهمية؛ ليؤكد على ثقل الشراكة الاقتصادية بين البلدين.