قال الإعلامي خالد أبو بكر، إنّ زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للقاهرة، والتي جاءت بعد زيارة الرياض، تمثل افتتاح صفحة جديدة مشرقة في العلاقات المصرية التركية.
وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أنّ هذه الزيارة أسفرت عن توقيع العديد من الاتفاقيات، إضافة إلى إعلان مشترك لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين، مؤكداً أن الاتفاقيات نصّت على توافق وجهات النظر في عدد من القضايا الإقليمية والعربية والدولية.
وتابع، أنّ هذه الخطوة تؤكد أن مصر وتركيا تسعيان دائمًا إلى التقارب في المواقف السياسية والإقليمية، رغم التحديات الدولية والإقليمية المعقدة، مشيرًا إلى أن الصبر والحكمة في التعامل مع الملفات الثنائية كانا العامل الرئيس في تحقيق هذه النتائج المهمة.
وأوضح أن القيادة المصرية كانت حريصة على إدارة العلاقات مع تركيا بطريقة عقلانية تضمن مصالح البلدين وتعزز الاستقرار الإقليمي