قال الإعلامي حسام الغمري، إن العالم لا يرحم البلدان التي تضربها الفوضى بل يأكلها، لا يحاورها لا يواسيها لا يتعاطف مع شعاراتها بل يبتلعها كما تبتلع النار الورق.
وأضاف الغمري، في برنامج "رؤية" على قناة "تن"، أنه في هذا الزمن لم تعد الإمبراطوريات تسقط الدول كما في خرائط الحروب القديمة، بل الفوضى هي التي تفتك بأصحابها، تلتهم من أشعلها وتطحن من راهن عليها وتبتلع من ظنها طريقا إلى الخلاص.
وتابع: رأيناها في يوغسولافيا حين انقلب الحلم القومي تحت الشعارات البراقة إلى مقابر جماعية، ورأيناها في العراق الحبيب حين جرى تفكيك الدولة باسم الحرية فلم تولد الحرية بل ولدت المليشيات واستبدلت السيادة بفوضى السلاح.
كما رأيناها في ليبيا الحبيبة حين سقطت فكرة الدولة فتحولت الأرض إلى غنيمة والشعب إلى رهينة بين عصابات تقتسم الخراب، وفي وسوريا ولبنان واليمن وغزة الحبيبة.
