قالت ريهام طعيمة، مؤسسة معرض الكتاب العربي الكندي، إن رحلتها مع الكتابة بدأت منذ عام 2008، موضحة أن أول فصولها الكتابية جاءت ضمن عمل حمل عنوان «أحلام وردية»، وكان الدافع الأساسي وراء هذه التجربة هو حلم السفر وما يحمله من آفاق إنسانية وثقافية واسعة.
وأضافت طعيمة، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن تنقلها بين القاهرة ودبي، ثم استقرارها لاحقًا في تورونتو، أتاح لها الاحتكاك بثقافات متعددة، مؤكدة أن الانفتاح على ثقافات البلدان المختلفة لا يمنح الإنسان فرصة التعرف على الآخر فقط، بل يساعده أيضًا على اكتشاف ذاته من خلال تجارب إنسانية متباينة.
وأوضحت مؤسسة معرض الكتاب العربي الكندي أن حب الحياة والطاقة الإيجابية كانا عنصرين أساسيين في مسيرتها، مشيرة إلى أن رؤيتها تقوم على الإيمان بأن التعلم لا حدود له، وأن الإنسان لا يتوقف عن اكتساب المعرفة في أي مرحلة عمرية طالما يملك الرغبة في الفهم والاكتشاف.
وأكدت ريهام طعيمة أن التعرف على الثقافات الجديدة والسفر إلى بلدان مختلفة شكّل دافعًا رئيسيًا للاستمرار في الكتابة، لافتة إلى أنها لا ترى نهاية لرحلة التعلم أو لاكتشاف ثقافات جديدة، معتبرة أن هذا الانفتاح يمثل جوهر التجربة الإنسانية والإبداعية.

