اعترف الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول، بصعوبة الموسم الحالي، مؤكدًا أنه الأصعب في مسيرته التدريبية، لكنه شدد في الوقت ذاته على تمسكه بالأمل في إنقاذ ما يمكن إنقاذه خلال الجولات المتبقية من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويستعد ليفربول لمواجهة سندرلاند خارج ملعبه، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من البريميرليج، في لقاء لا يقبل فقدان المزيد من النقاط مع اشتداد الصراع على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
وقال سلوت، خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة، إن الفريق عانى بشكل غير معتاد من استقبال أهداف متأخرة هذا الموسم، موضحًا أن سوء الحظ لعب دورًا، لكنه أشار إلى أن ما تبقى من الموسم سيكشف ما إذا كان الأمر مجرد مصادفة أم انعكاسًا حقيقيًا لمستوى الفريق.
وأضاف مدرب الريدز أن الضغوط في ليفربول مختلفة، حيث يُنظر إلى التعادل وكأنه خسارة، لافتًا إلى أن معايير النادي مرتفعة للغاية، وأن الفريق في الوقت الحالي لا يقدم الأداء الذي يليق بتلك المعايير، وهو ما ينعكس على حالة الانتقادات المستمرة.
وتحدث سلوت بصراحة عن وضعه الشخصي، مؤكدًا أن هذا الموسم يمثل استثناءً سلبيًا في مسيرته، إذ لم يعتد على الخسارة في مباريات متتالية، مشيرًا إلى أن المواسم السابقة حملت دائمًا جوانب إيجابية، على عكس ما يعيشه حاليًا مع ليفربول.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الفريق مطالب بتقديم مستوى شبه مثالي فيما تبقى من الموسم إذا أراد ضمان مقعد في دوري أبطال أوروبا، معتبرًا أن الفشل في التأهل للبطولة القارية سيكون أمرًا غير مقبول داخل أسوار النادي، في ظل تواجد ليفربول بالمركز السادس برصيد 39 نقطة، متأخرًا بخمس نقاط عن المربع الذهبي.