قالت عبير عبدالله، خبيرة العلاقات الأسرية، إن إصلاح العلاقة بعد الخيانة ليس بالأمر السهل، مؤكدة أن الثقة التي تنهار بسبب الخيانة غالبًا لا تعود كما كانت، مشيرة إلى أن العلاقة بعد الخيانة تتأثر بشكل كبير بالجانب النفسي والعاطفي للطرفين، وأن محاولة العودة تتطلب وعيًا شديدًا وإدراكًا كاملًا للتداعيات.
الثقة المفقودة
وأوضحت الخبيرة خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن بعض العلاقات التي يتم وصفها الثقة المفقودة لا يمكن استعادتها بسهولة، خاصة إذا تم كسر حاجز الثقة بين الزوجين.
معالجة الأسباب الحقيقية للخيانة
وأضافت أن التسامح وحده لا يكفي، إذ يجب معالجة الأسباب الحقيقية للخيانة والتعامل مع المشاعر بحذر لضمان أي استقرار مستقبلي.
الجوانب العاطفية والفكرية
وأكدت عبير عبدالله أن الخيانة الزوجية ليست مجرد فعل جسدي، بل تشمل أيضًا الجوانب العاطفية والفكرية، وأن إدراك الفرق بين المشاعر العابرة والفعل الفعلي للخيانة هو أساس أي محاولة لإصلاح العلاقة.
واختتمت الخبيرة بتأكيد أن العلاقة قد تتحسن جزئيًا إذا كان الطرفان ملتزمين بالعمل على إعادة بناء الثقة، ولكن من المهم أن يكون لديهم وعي بأن العلاقة لن تعود بالضرورة كما كانت قبل الخيانة.



