أكد حسام المندوه أمين صندوق نادي الزمالك، خلال تصريحاته عبر برنامج «الكابتن» على قناة دي إم سي، أن مجلس الإدارة الحالي كان على دراية كاملة بصعوبة الأوضاع قبل خوض الانتخابات، رغم تحذيرات عديدة بعدم الترشح نظرًا لتعقيد المرحلة واعتبارها تمهيدًا لمجلس لاحق.
وأوضح المندوه أن غالبية أعضاء المجلس كانت لهم خبرات سابقة داخل اللجنة المعنية بإدارة النادي في عام 2021، وتمكنوا حينها من التعامل مع ظروف صعبة، وهو ما شجعهم على خوض التحدي مجددًا.
وأشار إلى أن مديونيات الزمالك قبل تولي المجلس الحالي المسؤولية تجاوزت 2.5 مليار جنيه، مؤكدًا أن الإدارة نجحت في توفير أكثر من مليار ونصف المليار جنيه منذ قدومها، رغم أن المصروفات السنوية للنادي تتخطى مليار جنيه، في حين لا تغطي الإيرادات تلك الالتزامات بالكامل.
وأضاف أن أزمة الأرض لم تكن متوقعة خلال العمل، مؤكدًا أن الإدارة كانت تتحرك في مختلف الاتجاهات لحلها.
وشدد على أن النادي يحتاج إلى أربع سنوات على الأقل لحل أزماته المتراكمة وتحقيق الاستقرار الإداري، في ظل الضغوط الناتجة عن تراكم الديون والغرامات بجانب المصروفات السنوية الضخمة.
واعترف أمين الصندوق بوجود بعض الغرامات التي ظهرت حتى بعد تولي المجلس مهامه، موضحًا أن نقص السيولة تسبب في ضغوط إضافية انعكست على بعض الملفات.
واختتم المندوه تصريحاته بالتأكيد على أن الاستسلام وترك المسؤولية ليس حلًا، مشددًا على أن المجلس مستمر في العمل من أجل تجاوز الأزمة وتحقيق الاستقرار للنادي.

