تكثف إدارة النادي الأهلي جهودها خلال الفترة الحالية لإنهاء ملف المدافع المغربي أشرف داري، بعدما تقرر استبعاده من قائمة الفريق، في خطوة تعكس توجهًا واضحًا لإعادة ترتيب صفوف الأجانب داخل القلعة الحمراء.
وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع قيد المغربي يوسف بلعمري ضمن القائمة، ما جعل استمرار داري أمرًا غير مطروح فنيًا في المرحلة المقبلة، ودفع الإدارة للبحث عن مخرج مناسب يحفظ حقوق النادي واللاعب.
وكشف مصدر خاص داخل النادي الأهلي في تصريحات خاصة لموقع “صدى البلد”، أن التحركات تتركز حاليًا على عدد من الدوريات الأوروبية التي لا تزال أبواب الانتقالات مفتوحة بها، خاصة في شمال وشرق أوروبا، مثل النرويج وبولندا وفنلندا، باعتبارها أسواقًا نشطة في هذا التوقيت من الموسم.
وأضاف المصدر أن الإدارة تسعى لتأمين عرض يضمن انتقال اللاعب بشكل نهائي أو على الأقل على سبيل الإعارة مع تحمل النادي الجديد كامل راتبه، تجنبًا لاستمرار الأعباء المالية في ظل خروجه من الحسابات الفنية.
وأوضح أن مسؤولين الأهلي يدركون أن عامل الوقت حاسم في هذه الصفقة، خاصة مع اقتراب غلق فترات القيد في بعض الدوريات المستهدفة، لذلك تُجرى اتصالات مكثفة مع وكلاء وأندية خارجية من أجل تسريع وتيرة المفاوضات.
من جانبه، لا يمانع أشرف داري خوض تجربة جديدة خارج مصر، بحثًا عن فرصة مشاركة أكبر تعيده للمشهد التنافسي بقوة، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب المغربي.
ويبقى السيناريو الأقرب هو رحيل اللاعب خلال أيام قليلة حال وصول عرض مناسب، في إطار خطة الأهلي لإعادة هيكلة قائمته استعدادًا للتحديات المقبلة محليًا وقاريًا، مع الحفاظ على التوازن المالي والفني داخل الفريق.




