كشفت المطربة كاميليا عن كواليس تجربتها الصعبة مع الإنجاب، والتي امتدت لنحو 18 عامًا، ووصفتها بأنها من أكثر المحطات تحديًا في حياتها، قبل أن تُرزق بطفلها الأول الذي غيّر حياتها بالكامل.
وتحدثت خلال لقاء خاص مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» على قناة صدى البلد 2، عن سنوات طويلة من المحاولات لعلاج العقم، مؤكدة أن هي وزوجها بذلا كل ما في وسعهما، بما في ذلك السفر إلى الخارج واستشارة مجموعة كبيرة من الأطباء الذين اختلفت تقييماتهم لحالتها.
وعبرت كاميليا عن الضغوط النفسية الكبيرة التي واجهتها، خاصة مع تكرار أسئلة المحيطين بها حول عدم الإنجاب، لكنها أكدت أنها لم تفقد الأمل رغم الإحباطات المتكررة والألم الداخلي العميق.
واستذكرت لحظة اكتشافها لحملها بأنها كانت مفاجئة وغير متوقعة، إذ اكتشفت أنها في الشهر السادس دون أن تشعر بأعراض واضحة، وهو ما أصابها بالذهول وعدم التصديق، قبل أن تؤكد الفحوص الطبية إيجابية الحمل.
وعبرت عن المشاعر المتناقضة التي عاشتها في تلك الفترة، بين الفرح الشديد والدموع والقلق من المسؤولية الجديدة، مؤكدة أن قدوم طفلها «محمد» كان بمثابة تعويض إلهي ومنح حياتها معنى جديدًا لم تعهده من قبل.