أثار المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، لاعب جالاتا سراي التركي، حالة واسعة من الجدل بعد تصريحاته النارية حول رحيله عن ناديه السابق نابولي.
وأكد أوسيمين أنه تعرض لمعاملة سيئة خلال الفترة الأخيرة قبل انتقاله إلى فريقه الحالي، في صفقة بدأت على سبيل الإعارة قبل أن تتحول لاحقًا إلى انتقال دائم.
وكشف أوسيمين في حديثه مع صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" أنه كان قريبًا من الانتقال إلى أحد عمالقة الدوري الإيطالي، موضحًا أن يوفنتوس حاول ضمه في صيف 2024.
وأشار إلى أن المدير الرياضي السابق للنادي، كريستيانو جيونتولي، تواصل معه مباشرة، كما تحدث مع عدد من مسؤولي يوفنتوس، مؤكّدًا أن الاهتمام كان جديًا للغاية.
وقال أوسيمين: "عندما يتصل بك يوفنتوس، عليك أن تجلس وتستمع. لكنني كنت أعلم أن رئيس نابولي لن يسمح برحيلي بسهولة."
تطرق أوسيمين إلى تفاصيل أزمته مع إدارة نابولي، موضحًا أن تعرضه لهجوم مبالغ فيه بسبب بعض الأخطاء، بما في ذلك إهدار ركلات الجزاء. وأكد أنه واجه إهانات عنصرية داخل النادي، ما دفعه لاتخاذ قرار الرحيل.
وأضاف أن حذف صوره بقميص نابولي من حسابه على "إنستجرام" استُغلت لتأليب الجماهير ضده، رغم أنه قام بذلك لأسباب شخصية.
وأشار إلى أنه جدد عقده مع النادي في ديسمبر 2023 بناءً على ما وصفه بـ "اتفاق شرف"، كان ينص على السماح له بالرحيل في الصيف التالي، إلا أن الإدارة لم تلتزم بهذا الوعد.
وأوضح أن إدارة النادي حاولت توجيهه نحو وجهات معينة لم يرغب فيها، قائلًا: "طلبوا مني الذهاب إلى هنا أو هناك، لكنني لست دمية يتم تحريكها كما يشاء الآخرون. لقد عملت بجد طوال مسيرتي لأصل إلى هذه المكانة."
في ختام تصريحاته، حرص أوسيمين على توجيه رسالة تقدير لجماهير نابولي، مؤكّدًا أنه يكن لهم احترامًا كبيرًا رغم كل ما حدث.
وأشار إلى شعوره بالحزن لأن بعض المشجعين توجهوا إلى منزله مطالبين بتفسير ما جرى، لكنه شدّد على أن علاقته بالجماهير ستظل مختلفة ومميزة.

