قال الإعلامي خالد أبو بكر، إنّ رحيل الأستاذ الدكتور مفيد شهاب يمثل خسارة كبرى ليس لمصر وحدها، بل للأمة العربية بأسرها.
وأضاف أبو بكر أن الدكتور شهاب كان معلماً ومرجعاً قانونياً لكل من تعلموا في مدرجه، مشيراً إلى أن العديد من القانونيين المصريين والعرب كانوا قد تعلموا منه مباشرة.
وتحدث أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، عن علاقته الشخصية بالدكتور شهاب والتي بدأت عام 2003 في باريس، حيث كانا يناقشان العديد من القضايا القانونية ويتبادلان النصائح والدعم المستمر. وأوضح أبو بكر أنه يمدّ الدكتور شهاب بفضله الشخصي على نجاحاته، مؤكداً أن النصائح والدعم الذي تلقاه منه كان له أثر كبير على مسيرته المهنية.
وأشار أبو بكر إلى أن الدكتور شهاب كان دوماً بجانبه في المواقف القانونية الصعبة، داعماً له وموجهاً له النصائح، وهو ما جعله يعتبره أكبر مرجع قانوني يشعره بالاطمئنان والثقة في ذاته وفي موقفه القانوني.
وقال الإعلامي خالد أبو بكر، إنّ الدكتور مفيد شهاب كان له دور بارز في حل القضايا القانونية الدولية التي واجهت مصر، مشيراً إلى قضية شهيرة في باريس تم فيها الحجز على بعض أملاك الدولة المصرية، حيث نجح شهاب في التفاوض على رفع الحجز وخفض المبالغ بشكل كبير.
وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أنّ الدكتور شهاب لم يقتصر عمله على مصر فحسب، بل ساهم في وضع التشريعات القانونية في عدة دول عربية، وحاز على العديد من الأوسمة والنياشين تقديراً لجهوده الفكرية والقانونية.
وذكر أبو بكر كيف أن شهاب تابع معه قضية سفينة "إيفر جيفن" في قناة السويس، موجهاً نصائحه حول سرعة التفاوض وأهمية الثقة في النفس وموقفه القانوني، مما ساهم في نجاح تلك المفاوضات.
وأشار أبو بكر إلى موقف آخر عام 2009 في ألمانيا أثناء ترافعه في قضية الدكتورة مروة الشربيني، حيث كان الدكتور شهاب يتواصل معه يومياً لتقديم الدعم النفسي والتشجيع، مؤكداً أن توجيهاته ونصائحه لعبت دوراً أساسياً في نجاح القضية وتحقيق العدالة.



